بوتين وماكرون يتباحثان هاتفياً بشأن سوريا

22.تموز.2018

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، هاتفيا، عددا من القضايا الدولية والإقليمية، مع التركيز على الجوانب الإنسانية للقضية السورية.

وأوضح الكرملين، في بيان له، أن الاتصال الهاتفي جاء كمتابعة للمباحثات بين الرئيسين في موسكو، الأحد الماضي، وأولت اهتماما خاصا للجوانب الإنسانية للتسوية السورية، بما في ذلك تنفيذ مبادرة روسية فرنسية مشتركة بتقديم مساعدات إنسانية إلى سوريا، حسب قناة "روسيا اليوم".

وفي وقت سابق اليوم، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن طائرة شحن عسكرية روسية أوصلت 44 طنا من المعونات الإنسانية من مطار شاتورو الفرنسي إلى مطار حميميم في سوريا.

وتشمل المساعدات -التي سيتم توزيعها على المدنيين السوريين في الغوطة الشرقية ودوما- الأدوية والمستلزمات الطبية، والملابس والخيام والمعدات الطبية، وغير ذلك من مستلزمات صحية أساسية.

جاء ذلك بموجب المشروع المشترك لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان سوريا، الذي تبناه بوتين وماكرون في بطرسبورغ يوم 24 مايو/ أيار الماضي.

وتجري موسكو حالياً سلسلة اتصالات بهذا الخصوص؛ حيث أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن الوزير سيرغي لافروف بحث مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو هاتفيا، الأزمة السورية وسبل التعاون في إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، في مساعي روسية واضحة لتقديم نفسها على أنها حمامة السلام والإنسانية الكبيرة الساعية لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري الذي شاركت هي في قتله وتدمير مدنه وبلداته وهجرت الملايين منهم.

وكانت روسيا شاركت بشكل فاعل في حصار الغوطة الشرقية التي كان يقطنها قرابة 350 ألف مدني لأكثر من اربع سنوات متتالية تمنع عنهم الغذاء والدواء، إضافة لمنع وصول المساعدات الأممية، وكانت لاعباً أساسياً في تدمير مدن وبلدات الغوطة ومن ثم إجبار الرافضين للتسوية معها على الخروج مهجرين إلى الشمال السوري، لتبدأ بعدها بما اسمته تقدم مساعدات لسكانها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة