بوساطة قطرية ... "هيئة تحرير الشام" تفرج عن الصحفي الياباني "ياسودا" بعد ثلاث سنوات من اختفائه في سوريا

23.تشرين1.2018

أكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" الإخبارية، أن هيئة تحرير الشام أفرجت عن الصحفي الياباني "جومبي ياسودا" بعد ثلاث سنوات من اختفائه في شمال سوريا، بوساطة قطرية، دون أي تفاصيل عن حجم الصفقة التي أوصلت للاتفاق وقبول الهيئة - التي لا تعترف بوجوده لديها - بالإفراج عنه.

وكان ظهر الصحفي الياباني جومبي ياسودا المختطف في سوريا منذ ثلاثة أعوام شمال سوريا، مرة جديدة بمقطع فيديو مصور في شهر تموز الماضي هو الثاني خلال أقل من شهر، يظهر الصحفي المخطوف بلباس برتقالي، وحوله اثنين من الخاطفين ملثمين، يطالب فيها حكومة اليابان بالإفراج عنه على أنه في منطقة أمنية عصبة، ويقول "أرجوكم أنقذوني".

وظهر "ياسودا" في فيديو سابق قبل ذلك وصل للقناة اليابانية يعود تاريخه لأكثر من عام، يظهر فيه الصحفي ويوجه فيه رسالة للحكومة اليابانية وذويه، وأن سبب نشره في هذا التوقيت لإعادة الملف للتفاوض بعد أن توقفت العام الماضي بسبب المطالب الكبيرة التي طلبها الخاطفون لقاء الإفراج عنه.

وفي أب 2016 ظهر الصحفي الياباني جومبي ياسودا بصورة و هو يحمل لوحة كتب عليها "أرجوكم ساعدوني .. إنها الفرصة الأخيرة"، في إشارة إلى فتح باب التفاوض عليه من جديد بعد فشل التجارب السابقة في اطلاق سراحه.

و تداولت وسائل الاعلام اليابانية صورة ياسودا الجديدة، التي جاءت بعد أشهر من رسالته المصورة التي بثت بالتزامن مع عيد ميلاده في 2016 آذار، و ظهر ياسودا و هو يلبس لباساً برتقالياً بشكل مشابه لتنظيم الدولة.

وكانت وسائل إعلام يابانية تحدثت سابقًا أن "جبهة النصرة" أسرت ياسودا، بعد دخوله سوريا من تركيا، كما تراجعت منظمة “صحافيون بلا حدود”، عن تقرير أصدرته مفاده أن ياسودا كان يواجه تهديدًا بالإعدام في سوريا، بعد أن أكدت حصولها على معلومات حصلت عليها من جماعة مسلحة تحتجز الصحفي.

واختطفت ياسودا في تموز 2015، في منطقة تسيطر عليها "جبهة النصرة" بريف جسر الشغور، بعد وقت قصير من دخوله سوريا، بينما صرح وزير الخارجية الياباني في وقت سابق أن الحكومة ليس لديها معلومات عن مكان وجوده.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة