طباعة

بومبيو: الانسحاب الأميركي من سوريا لن يشكل نهاية للحرب ضد تنظيم الدولة

06.شباط.2019
بومبيو
بومبيو

متعلقات

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن الانسحاب الأميركي المزمع من سوريا، لن يشكل نهاية للحرب ضد تنظيم الدولة.

وأضاف بومبيو في كلمة أمام اجتماع وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، في واشنطن أن "الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب قال إن "الانسحاب من سوريا ليس نهاية الحرب على التنظيم، ونحن ملتزمون بها حتى بعد الانسحاب".

ولفت بومبيو إلى أن الولايات المتحدة تؤكد على حتمية الحل السياسي في سوريا وضرورة طرد إيران من هناك.

ونقل موقع "واشنطن فري بيكون" عن مسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية، أنه من المقرر أن يلتقي قادة التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة في واشنطن، الأربعاء، لمناقشة إجراءات إدارة دونالد ترمب المقبلة لتوجيه ضربة قاتلة لفلول التنظيم الإرهابي وكذلك إنهاء التدخلات العسكرية للنظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وسيجتمع قادة من 75 دولة وأربع منظمات دولية في وزارة الخارجية الأميركية بحضور وزير الخارجية مايك بومبيو وغيره من مسؤولي إدارة ترمب رفيعي المستوى، لبحث برامج وخطط التحالف الدولي وتحركاته المقبلة في الحرب المستمرة ضد التنظيم.

ووفقا للتقرير، من المتوقع أن تكون إيران أحد الموضوعات الرئيسية لهذه الاجتماعات، حيث تتضافر جهود الحلفاء حول سياسة عزل النظام الإيراني والعمل على وقف دعمه للجماعات الإرهابية الدولية، خاصة تلك التي تقاتل لبقاء المجرم بشار الأسد.

ونقل "واشنطن فري بيكون" عن مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأميركية أنه "في جميع المناقشات التي تركزت على التنظيم، برزت إيران كمصدر رئيسي للإحباط والقلق".

وقال أحد كبار المسؤولين في الخارجية الأميركية "الوجود الإيراني في سوريا على الأقل هو مصدر قلق مستمر بالنسبة لنا، وهو جزء من نمط السلوك الإيراني الخبيث في جميع أنحاء المنطقة والذي يزعزع استقرار دول مثل العراق ما يهيئ الظروف لنمو التنظيم فيها".

وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يتجاهل هذا الأمر، ولهذا السبب فإن أحد أهدافنا الثلاثة في سوريا هو رؤية خروج جميع القوات التي تقودها إيران من كل سوريا بسبب الطريقة التي تتحرك بها".

هذا بينما قال مسؤول بارز آخر في وزارة الخارجية الأميركية تحدث أيضا شرط عدم الكشف عن اسمه إن الإيرانيين "يطيلون أمد الصراع الداخلي في سوريا، وهم يسارعون من خلال أعمالهم الاستفزازية إلى اندلاع صراع إقليمي محتمل، وهم يزعزعون استقرار الأمن الإقليمي وحتى الدولي".

ورأى "واشنطن فري بيكون" أنه مع هزيمة تنظيم الدولة بعد أن خسر حوالي 99 في المئة من مناطق سيطرته تحت قيادة إدارة ترمب، فإن دعم إيران للإرهاب وتحركاتها العسكرية الاستفزازية على نحو متزايد، هي الآن ما يشغل أذهان قادة العالم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير