بيان لـ "منسقي الاستجابة" حول دوافع التصريحات الروسية عن هجوم كيماوي مزعوم بإدلب

12.أيلول.2020

لفت فريق منسقو استجابة سوريا، إلى مواصلة قوات النظام وروسيا عبر قنواتهم الإعلامية وما يسمى "مركز المصالحة الروسي في حميميم" بنشر الشائعات التي تتحدث عن استخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق الشمال السوري وتحديداً في منطقة جبل الزاوية.

وأوضح الفريق أن الادعاءات الروسية المتكررة حول مناطق جبل الزاوية تثبت النية الواضحة لدى روسيا في منع المدنيين إلى قرى وبلدات جبل الزاوية وبقاء الأهالي في حالة نزوح مستمر.

وأضاف أنه "لم يبقى مكان في مناطق الشمال السوري إلا وادعت روسيا بوجود مخزون كيماوي أو منطقة لتنفيذ الهجمات في إشارة واضحة للتخبط الروسي وعدم قدرته على إقناع المجتمع الدولي بالجرائم التي يرتكبها تحت حجة "محاربة الإرهاب".

وأكد الفريق خلو الشمال السوري من وجود أي نوع من الأسلحة المحرمة دولياً ولا يوجد سوى آثارها المستخدمة سابقا من قبل قوات النظام وروسيا، مطالباً المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة في الشأن السوري الضغط على روسيا لإيقاف هذه الادعاءات التي تسبب حالة من الخوف لدى السكان المدنيين وتتسبب بتهجيرهم من منطقة أخرى.

وشدد على أن استمرار هذا النوع من التصريحات الحساسة تعطي دليلاً واضحاً على إصرار روسي لارتكاب المجازر وإلحاق أكبر ضرر ممكن في الشمال السوري وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج وإخراجها عن الخدمة لمنع تقديم الخدمات للسكان المدنيين.

وطالب الفريق من منظمات المجتمع الدولي الإنساني ومنظمة الأمم المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها اتجاه عمليات نزوح السكان المدنيين وما تخلفه هذه الادعاءات من موجات نزوح ضخمة في حال تم تنفيذها.

وجدد دعوته لعودة خبراء ومفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا وإعادة تفتيش مواقع النظام بشكل دقيق بسبب وجود هذا النوع من الأسلحة لدى قوات النظام والمعسكرات التابعة لروسيا في سوريا كما نطالب مجدداً بإعادة تفتيش المناطق المستهدفة سابقاً وتحديد الجهة المسؤولة (قوات النظام أو روسيا) لتقديم الفاعلين إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وطلب الفريق من كافة وسائل الإعلام العالمية زيارة مناطق الشمال السوري لتسليط الضوء على حياة أكثر من أربعة ملايين مدني، أكثر من 85%منهم تحت خط الفقر وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة