طباعة

بينهم ضباط برتب عالية.. مقتل عدد من عصابات الأسد شمال اللاذقية وجنوب إدلب

03.كانون2.2020

نعت صفحات موالية للنظام عدداً من عناصر جيش الأسد قالت إنهم لقوا مصرعهم وأصيب آخرون، نتيجة مواجهات عنيفة على جبهات ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي الشرقي.

ووثقت شبكة "شام" مقتل نحو خمسة ضباط بجيش النظام وجرح العشرات جراء العمليات العسكرية المستمرة ضد المناطق المحررة شمال غرب البلاد، لا سيما أرياف إدلب واللاذقية.

وعرف من القتلى النقيب "أحمد صلاح صيوح" الذي قتل على يد الثوار بريف اللاذقية الشمالي، وعلمت "شام" أن الضابط بصفوف جيش النظام لحق بشقيقه الذي كان ضمن صفوف ما يُسمى بـ "الدفاع المدني"، إذ ينحدر من قرية "تعنيتا" قرب مدينة بانياس.

ويضاف إلى ذلك مقتل الملازم أول "حسن علي فتنة" من قرية "بيت السخي" بريف بانياس والذي قتل في ريف اللاذقية الشمالي، خلال الساعات القليلة الماضية.

فيما أودت ضربات الثوار بحياة الملازم "باسل علي يحيى والذي ينحدر من قرية تل الصفا بريف حمص الغربي، حيث لقي مصرعه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وبحسب الصفحات فإن من بين القتلى الملازم "رأفت حسن الصفدي" من أبناء بلدة الحضر بريف حمص الغربي، إلى جانب الملازم "غياث يوسف دلول" من ريف حمص الذي قتل جنوب إدلب.

من جانبها نشرت صفحات موالية صوراً لعشرات العناصر قالت إنهم أُصيبوا برصاص المجموعات المسلحة على جبهات القتال، حسب وصفها، مطالبة من المتابعين بالدعاء لهم إلا أنّ غالبية التعليقات تناولت واقع الخدمات الطبية المتدنية للعناصر في مستشفيات النظام التي طالما وصفت بأنها "مسالخ".

هذا وتستمر الحملة العسكرية الوحشية التي تقودها روسيا ضد مناطق المدنيين بمحافظة إدلب، مع استمرار عمليات القصف الجوي والمدفعي تزامناً مع محاولات عديدة للتقدم من قبل عصابات الأسد الأمر الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى على يد الثوار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير