بينهم عسكريون سابقون ... قوات الأسد تواصل اعتقال أبناء محافظة درعا رغم إبرام اتفاقيات التسوية

01.كانون1.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

وثق مكتب توثيق الشهداء في درعا عمليات الاعتقال والاختطاف التي طالت أبناء محافظة درعا خلال شهر تشرين الثاني من العام الجاري، والذي شهد ارتفاعا ملحوظا قياسا بالأشهر الماضية.

وأشار المكتب إلى أن الأفرع الأمنية التابعة لقوات الأسد تواصل عمليات الاعتقال بشكل شبه يومي دون أي رادع، حيث طالت عمليات الاعتقال مدنيون ومقاتلون سابقون في فصائل المعارضة ممن انضم إلى اتفاقية التسوية.

ولفت المكتب إلى أن قسم المعتقلون والمختطفون التابع له وثق ما لا يقل عن 72 معتقلا، تم اطلاق سراح 6 منهم في أوقات لاحقة، واستشهد معتقل تحت التعذيب، و مازال 65 منهم قيد الاعتقال.

وشدد المكتب على أن 3 جهات أمنية وفرع الأمن الجنائي بالإضافة لفصيل معارض تورط في عمليات الاعتقال، وعلى التوزع التالي: 18 معتقل لدى فرع الأمن الجنائي، معتقل واحد لدى شعبة الأمن السياسي، 35 معتقل لدى شعبة المخابرات العسكرية، 8 معتقلين لدى إدارة المخابرات الجوية، معتقلين اثنين لدى فصائل المعارضة في محافظة حماة، بالإضافة لتوثيق 8 معتقلين لم يتمكن المكتب من تحديد الجهة المسؤولة عن اعتقالهم.

وأكد المكتب بدوره على أن عمليات الاعتقال طالت مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة ممن انضم إلى اتفاقية التسوية، حيث وثق القسم اعتقال 42 مقاتل سابق في فصائل المعارضة، من ضمنهم 3 قادة سابقين، ومن بين المقاتلين المعتقلين 3 عناصر سابقين في فصائل المعارضة ممن انضم إلى صفوف قوات الأسد.

ووثق المكتب اختطاف 7 مدنيين تم التواصل مع ذويهم في أوقات لاحقة للحصول على فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، واختطف جميعهم في محافظة السويداء، ولم يتم اطلاق سراح أي منهم حتى اليوم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة