بينهم قيادي بارز .. قتلى وجرحى لميليشيات النظام بانفجار ألغام أرضية في البادية

20.أيلول.2020

نعت صفحات موالية للنظام اليوم الأحد، "فايز غضبان الكيصوم"، وأشارت إلى أنّه قيادي عسكري في ميليشيات ما يُسمى بـ "الدفاع الوطني"، وهو من مواليد قرية "الجفرة" بدير الزور، وكان أصيب يوم أمس السبت في جرّاء انفجار لغم أرضي ببادية دير الزور.

وقال ناشطون في شبكة "الخابور" المحلية، إن ثلاثة عناصر من ميليشيات النظام لقوا مصرعهم جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في بادية الميادين شرق دير الزور.

وكان أعلن الموقع ذاته أمس عن مصرع عدد من ميليشيات النظام مصرعهم وجرح آخرين إثر انفجارين منفصلين استهدفا تجمعات لعناصر الميليشيات بريفي دير الزور والرقة في مناطق البادية السوريّة.

وفي سياق متصل أقرت صفحات موالية اليوم، بمقتل عنصر تابع لميليشيات النظام يدعى "محمد محمود السلوم"، وإصابة ثلاثة آخرين بانفجار لغم أرضي شرق قرية عقيربات بريف حماة حيث تم نقلهم إلى مشفى سلمية الوطني ومنه إلى المشفى العسكري في حمص.

وفي 14 أيلول/ سبتمبر الجاري، قالت مواقع محلية في المنطقة الشرقية إن ميليشيات إيران تكبدت خسائر بشرية ناتجة عن هجومين منفصلين في البادية السورية، إذ تعرضت  حواجز عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية للهجوم من قبل مجهولين.

وأوضحت المصادر حينها بأن الحوادث الأخيرة هي ضمن سلسلة هجمات ينفذها مجهولون يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم "داعش" على نقاط ميليشيات النظام التي تتمركز في عدة مناطق في المحافظات الشرقية.

هذا وسبق أن وثقت مصادر إعلامية محلية تصاعد وتيرة العمليات القتالية التي شنها تنظيم "داعش" في الأونة الأخيرة لا سيّما في مناطق انتشار الخلايا التابعة له في بعض مناطق ريفي حمص ودير الزور وصولاً للمناطق الصحراوية الحدودية مع العراق.

يشار إلى أنّ صفحات تابعة لميليشيات النظام أعلنت عن إطلاق ما قالت إنها عملية تمشيط للبادية، فيما تنعي مصادر موالية عدد من القتلى نتيجة تلك العمليات سواء في هجوم تتعرض له أو بانفجار العبوات الناسفة والألغام الأرضية، وضمنها عمليات الاغتيال الغامضة في مناطق متفرقة من أرياف حمص وحماة والرقة ودير الزور.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة