طباعة

بينهم قيادي بـ"حزب الله" صفحات موالية تنعي ضبّاط وعناصر لقوا مصرعهم في إدلب ودير الزور

11.تموز.2020

وثقت شبكة "شام" الإخبارية مقتل 6 عسكريين منضوين ضمن صفوف جيش وميليشيات النظام معظمهم ضبّاط برتب متوسطة نعتهم الصفحات والمعرفات الموالية للنظام وميليشيا حزب الله الإرهابي قالت إنهم لقوا مصرعهم خلال المعارك خلال اليوميين الماضيين.

وقالت صفحات موالية لـ "حزب الله اللبناني" اليوم السبت 11 يوليو/ تمّوز إن الحزب الإرهابي نعى المدعو "جاد ياسين صوفان" المنحدر من بلدة "حانين" جنوب لبنان، والتي قالت إنه لقي مصرعه أثناء قيامه بـ "واجبه الجهادي" جرّاء "عارض صحي"، لم تحدده مما زاد التشكيك في سبب مصرعه.

فيما أشارت الصفحات الموالية والمقربة من حزب الله إلى أنّ لـ "صوفان" الملقب بـ "كفاح"، تاريخ حافل بقيادة معارك وحملات عسكرية في سوريا خاضها مع مشاركة حزب الله للنظام في قتل وتشريد ملايين السوريين، فيما لم تكشف عن مكان وتفاصيل الحادثة واكتفت بالتنويه إلى أنّ موعد دفنه سيحدد لاحقاً.

وعرف من القتلى ضابط برتبة رائد يدعى "أمجد تميم الصالح" وينحدر من مدينة المخرم الفوقاني شرقي محافظة حمص وهو من مرتبات الحرس الجمهوري التابع للنظام وقتل في ريف إدلب، فيما لقي النقيب "حسن علي صالح الظماطي"، الذي ينحدر من ريف طرطوس مصرعه قرب مدينة البوكمال بحسب مصادر إعلامية موالية.

ونشرت صفحات تابعة لحزب البعث في طرطوس اليوم السبت 11 يوليو/ تمّوز صوراً تظهر نقل جثة النقيب "حسن الظماطي"، من المشفى العسكري في طرطوس إلى مكان دفنه في قرية "الصفصافة" التي ينحدر منها، وجرى ذلك بحضور رسمي من قادة الحزب وممثلين عن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام في المنطقة، كما تم نقل جثة نظيره "أمجد الصالح" إلى مدينته بريف حمص ظهر اليوم السبت.

كما نعت صفحات موالية كلاً من الملازم أول "بلال عادل إبراهيم" المنحدر من قرية الرويمية في ريف اللاذقية والشبيح فيما يُسمى بـ "الدفاع الوطني" في "قوات النمر" "حيدر علي حاوية"، المنحدر من قرية الخندق في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، قالت إنهما قتلا في معارك بريف إدلب.

يُضاف إلى ذلك كلاً من الملازم أول "فاطر علي سالم" المنحدر من قرى ريف حمص والعنصر "صالح محمد عيسى" الذي ينحدر من قرية بزنايا بريف تلكلخ قرب مدينة حمص، ورغم تناقل بعض الصفحات الموالية إن عيسى لقي مصرعه في درعا أكّدت صفحة تابعة لحزب البعث مصرعه بريف إدلب إلى جانب الملازم في جيش النظام.

يأتي ذلك وسط حديث مصادر إعلامية عن تزايد وتيرة العمليات الأمنية المتمثلة في الانفجارات الغامضة والاغتيالات التي تلاحق ضباط وعناصر النظام لا سيما في العديدة من المناطق بمحافظتي حماة دير الزور.

هذا وبات من المعتاد عدم إفصاح صفحات النظام عن قتلى ما تصفهم بـ "المصالحات"، إذ قتل وجرح منهم أعداد كبيرة دون ذكرهم في تلك الصفحات الموالية، في وقت تنشر صور قتلى القرى الموالية حيث تعتبر المصدر الوحيد الأعداد التقريبية مع تجاهل نظام الأسد الكشف عنها، في حين تندلع بين الحين والآخر اشتباكات على محاور جنوب إدلب ينتج عنها قتلى للنظام إلى جانب دخولهم في حقول ألغام في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير