بينهم مقدم طيار وعقيد .. "شام" ترصد مصرع ضباط وعناصر النظام بمناطق متفرقة

03.كانون1.2020

رصدت شبكة شام الإخبارية مصرع عدد من ضباط وعناصر النظام بمناطق متفرقة من البلاد، وذلك إثر حوادث انفجارات وهجمات متفرقة توزعت على أرياف إدلب واللاذقية ودرعا وحمص ومناطق المحافظات الشرقية خلال الساعات الأيام القليلة الماضية.

ومن بين القتلى عدد من الضباط برتب مقدم طيار وعقيد، حيث نعت صفحات موالية للنظام العقيد المهندس "محسن علي حيدر"، دون الكشف عن مكان مصرعه، وأشارت إلى مقتله ووصل جثمانه إلى قريته الساحلية "الحاطرية".

وفي السياق لقي المقدم الطيار "سامر توفيق الطويل" مصرعه خلال الأيام الماضية دون الكشف عن تلك الظروف التي قضى بها، فيما أشادت صفحات موالية في دوره بسلاح الجو التابع للنظام الذي شارك بقتل وتهجير ملايين السوريين، وأشارت بعضها إلى تقاعده مؤخراً.

ونعت صفحات موالية عدد من الضباط وهم الملازم "يزن غانم" الذي ينحدر من ريف حماة الغربي وقتل بكمين بريف مدينة القصير جنوبي حمص، وضابطين من الرتبة ذاتها هما "علي سليمان" "رفعت حربة" وقتلا بريف اللاذقية، بحسب المصادر ذاتها.

وبثت الصفحات صوراً قالت إنها لتشييع ضابط برتبة ملازم من المشفى العسكري بطرطوس يدعى "غيث بسام عاقل" الذي قتل في ريف إدلب يضاف إلى ذلك مصرع "عدنان حسن علي"، الذي قتل في حي المنشية بدرعا.

في حين لقي ملازم في جيش النظام يدعى "محمد خالد توهان"، مصرعه دون تحديد مكان مقتله حيث اكتفت الصفحات الموالية بزعمها أنه قتل خلال الدفاع عن الوطن، يضاف إلى أنّ عدد من قتلى وجرحى النظام لم يرد معلومات عنهم.

وبحسب صفحات تابعة لمليشيات "الدفاع الوطني"، فإن عدد من عناصر ميليشيات النظام قتلوا قالت إنها إثر اشتباكات مع من وصفتهم بـ "المسلحين" بريف حمص الشرقي.

بالمقابل كشفت مصادر إعلامية محلية في المنطقة الشرقة عن مصرع عدد من عناصر النظام، حيث قال ناشطون في موقع "الخابور" إن عنصر للنظام قتل جراء انفجار لغم أرضي بالقرب من حقل الديعلة جنوب غربي الرقة.

يضاف إلى ذلك مقتل عنصرين من ميليشيا الدفاع الوطني جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في بادية الرصافة جنوب غربي الرقة، كما قتل عنصر وأصيب عدد من عناصر النظام جراء حادث سير بالقرب من ناحية عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

وبحسب صفحات تابعة لمليشيات "الدفاع الوطني"، فإن عدد من عناصر ميليشيات النظام قتلوا قالت إنها إثر اشتباكات مع من وصفتهم بـ "المسلحين" بريف حمص الشرقي.

بالمقابل تستمر مناطق البادية في ابتلاع ضباط وعناصر ميليشيات النظام حيث كشفت مصادر إعلامية محلية مع استمرار الانفجارات في آليات وعربات عسكرية تابعة للميليشيات، الأمر الذي يتكرر خلال الأيام القليلة الماضية.

يشار إلى أنّ صفحات تابعة لميليشيات النظام أعلنت عن إطلاق ما قالت إنها عملية تمشيط للبادية، فيما تنعي مصادر موالية عدد من القتلى نتيجة تلك العمليات سواء في هجوم تتعرض له أو بانفجار العبوات الناسفة والألغام الأرضية، وضمنها عمليات الاغتيال الغامضة في مناطق متفرقة من أرياف حمص وحماة والرقة ودير الزور.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة