خلافا لما نقله إعلام الأسد

تأكيد على إسعاف مدنيي قريتي الفوعة وكفريا إلى المشافي في المناطق المحررة

15.نيسان.2017
طفل من كفريا والفوعة بعد أن أصيب جراء التفجير
طفل من كفريا والفوعة بعد أن أصيب جراء التفجير

خلافاً لما نشرت الصفحات الإعلامية الموالية للأسد، عن عدم اسعاف جرحى التفجيرات من بلدات كفريا والفوعة من قبل الفصائل والفعاليات الموجودة في موقع الحدث، في محاولة منها لتزييف الوقائع واتهام الفصائل بالتفجيرات، بث ناشطون صوراً ومقاطع مصورة تظهر أطفال جرحى من بلدتي كفريا والفوعة يتلقون العلاج في المشافي الطبية في المناطق المحررة.

وأفادت مصادر ميدانية لـ شام أن عشرات سيارات الإسعاف والدفاع المدني توجهت لموقع التفجيرات بعد وصولها نداءات عدة عن وجود تفجيرات وضحايا في موقع التبادل في الراشدين، وعملت على نقل المصابين للمشافي الطبية وإجراء التدابير اللازمة لعلاجهم.

وتداول ناشطون صوراً تظهر عناصر من الهلال الأحمر من فرع حلب، وكيف تجمهروا في موقع بيعد عن موقع التفجيرات مئات الأمتار، دون توجههم لموقع التفجير للمساعدة في اسعاف المصابين، حيث تظهر الصور لحظة هروبهم وتجمعهم بعيداً عن الموقع دون التوجه لتأدية مهامهم في الإسعاف، لقي هذا الأمر حالة استهجان كبيرة لموقف عناصر الهلال الأحمر.

وتعمل الماكينة الإعلامية لنظام الأسد على بث الشائعات ومحاولة تثبيت التهمة في الضلوع في التفجيرات على الفصائل المشرفة على تنفيذ الاتفاق، مع حالة تخبط ظاهرة في إعلامها وطريقة تعاملها مع الحدث وتلفيقها الأكاذيب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة