اشتهر بحرق المدنيين أحياء

تاريخ حافل بالإجرام يطوى بمصرع العميد "القرش" في السخنة بريف حمص

07.تموز.2017
العميد رامي عديرة
العميد رامي عديرة

نعت مواقع إعلامية موالية للأسد بالأمس، مصرع العميد رامي عديرة الملقب بـ "القرش"، خلال المواجهات الدائرة بين قوات الأسد تساندها الميليشيات الشيعية وتنظيم الدولة بريف حمص الشرقي.

" العميد القرش" كما يعرف وهو لقب حصل عليه بعد باع طويل من الإجراء بحق الشعب السوري، منذ توليه مناصب قيادية في جيش الأسد حتى الثورة السورية وبدء الحراك الثوري، وتنقل العميد بين قطاعات الجيش وألويته بمحافظات عدة، ترك في كل موقع فيها بصمة إجرامية لايمكن أن ينساها التاريخ.

عرف عن "القرش" وهو من الطائفة المرشدية من قرية شبلو الواقعة على أطراف بلدة الحفة بريف اللاذقية، حرقه للمدنيين أحياء، وهي هواية كان يتفنن فيها في تعذيب المدنيين الذين يقوم باعتقالهم، كرر ذلك مرات عدة في جبل الزاوية وحلب وريف اللاذقية ودرعا، كما تعرض للإصابة العديد من المرات خلال مواجهات عديدة مع فصائل الثوار، ليلقى مصرعه على يد عناصر تنظيم الدولة قرب حقل الهيل بريف مدينة السخة بريف حمص.

وكان "القرش" وهو من قائد كتيبة اقتحام في اللواء 103، وقائد الكتيبة 46 في الحرث الجمهوري سابقاً، قد أعلن قبل أسابيع عن انطلاق معركة من ريف حمص الشرقي لفك الحصار الذي يفرضه تنظيم الدولة على مطار دير الزور العسكري، تسانده عشرات المليشيات الشيعية الإيرانية وحزب الله.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة