تايمز البريطانية: من يتولى مؤتمر نزع السلاح هي "سوريا غاز السارين وقصف المدنيين الأبرياء بـ البراميل المتفجرة"

30.أيار.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أثار تولي نظام الأسد في سوريا لرئاسة مؤتمر نزع السلاح في جنيف، انتقادات واعتراضات واسعة على المستويين الدولي والمحلي، كون نظام الأسد ومنذ سبع سنوات يستخدم صنوف من الأسلحة الصاروخية والجوية والمحرمة دولياً ضد الشعب السوري.

وقالت صحيفة تايمز البريطانية إن كل من لا يزال يفكر في أن السلام والنظام العالميين يمكن أن تفرضا من جهة اسمها الأمم المتحدة سيكون قد فكر كثيرا في تولي سوريا هذا الأسبوع الرئاسة الدورية لمؤتمر نزع السلاح.

وأضافت "من يتولى رئاسة مؤتمر نزع الأسلحة الشهر المقبل هي نفس سوريا بشار الأسد، سوريا غاز السارين، وسوريا قصف المدنيين الأبرياء بـ البراميل المتفجرة".

يبدو أنه لا يوجد أحد، تقول الصحيفة، قد رأى أي تناقض بين هذا المؤتمر الذي أصدر معاهدة عام 1993 لمنع تطوير وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية وإبادتها وبين أن تترأسه دولة استخدمت هذه الأسلحة ضد شعبها.

وأعادت الصحيفة للأذهان الخطوط الحمراء للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2012، وقصف ترامب قاعدة الشعيرات العام الماضي بسبب استخدام الأسد الغازات السامة واستمراره في استخدامها حتى أبريل/نيسان الماضي والرد الغربي الثلاثي على ذلك، وتصريح السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الجمعة الماضي بأن الأسد استخدم السلاح الكيميائي 50 مرة على الأقل.

يُذكر أن مؤتمر نزع الأسلحة ليس مؤسسة تابعة للأمم المتحدة، لكنها تجد الدعم منها وتستخدم مرافقها في جنيف وتتم رئاستها بالتدوير بين أعضائها الـ 65 وفقا لحروف الأبجدية اللاتينية.

وقالت نيويورك تايمز في تقرير إن تولي سوريا رئاسة المؤتمر أثار غضبا وسط الدول الغربية، لكنها لا تستطيع فعل شيء ضد ذلك.

ونسبت إلى ممثل أميركا لدى المؤتمر روبرت وود إدانته لرئاسة سوريا واصفا إياها بأنها ستكون إحدى الفترات الأكثر ظلاما في تاريخ المؤتمر، مضيفا أن النظام السوري لا يتمتع بالمصداقية ولا الأخلاق حتى يترأس المؤتمر، وقال "كان يجب على المجتمع الدولي ألا يلتزم الصمت إزاء ذلك".

كما نسبت إلى ممثل بريطانيا لدى المؤتمر ماثيو رولاند إدانته لتولي سوريا رئاسة هذه المنظمة "لأن نظامها مارس تجاهلا منظما لاتفاقات وقوانين عدم انتشار الأسلحة".

وقالت الصحيفة إن تولي سوريا هذه الرئاسة لن يكون مؤثرا سلبا أو إيجابا، لكنه سيكون صفعة للصورة العامة لهذه المنظمة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة