طباعة

تبادل للأدوار ... "العبدة" لرئاسة هيئة التفاوض و"الحريري" مكانه في رئاسة الائتلاف

11.تموز.2020

قالت مصادر من الائتلاف الوطني لقوى الثورة لشبكة "شام"، إن الهيئة العامة للائتلاف وخلال اجتماعاتها في الدورة العادية رقم 51، انتخبت المرشح الوحيد لرئاسة الائتلاف "الدكتور نصر الحريري" رئيساً جديداً للائتلاف، خلفاً للأستاذ "أنس العبدة".

وكان أكد الدكتور "نصر الحريري" رئيس هيئة التفاوض السورية، انتهاء ولايته للدورة الحالية في رئاسة الهيئة، مؤكداً أنه سعى لخدمة الشعب السوري وقضيته، متعهداً بمواصلة عمله في خدمة الثورة "طبيبا وثائرا وسياسيا" حتى إسقاط حتى النظام وبناء سوريا الجديدة، وفق تعبيره.

وقال الحريري في تغريدات عدة على موقع تويتر في وقت سابق: "ساعات تفصلني عن نهاية تفويضي برئاسة هيئة التفاوض السورية •رغم أنني سعيت بكل ما استطيع من قوة لخدمة أهلي وقضية شعبي الا انني قصرت كثيرا ,ولا زال أمامنا الكثير مما يجب فعله وسأستمر في خدمة الثورة طبيبا وثائرا وسياسيا حتى إسقاط حتى النظام وبناء سورية الجديدة ".

وكان وصل لشبكة "شام" من مصادر خاصة، معلومات تفيد بانتخاب رئيس الائتلاف الوطني الحالي "أنس العبدة" لمنصب رئاسة "هيئة التفاوض السورية" بعد انتهاء ولاية الدكتور "نصر الحريري"، على أن يترشح الأخير لمنصب رئيس الائتلاف، اعتبره البعض تبادل في الأدوار ليس أكثر.

ولد الدكتور "نصر موسى الحريري"، في مدينة درعا عام 1977، تخرج من كلية الطب وحصل على الماجستير في الأمراض الباطنية والقلبية، وهو يتقن اللغة الإنكليزية تحدثا وكتابة، وشغل سابقاً أمين عام سابق للائتلاف الوطني السوري، وعضو هيئة سياسية لأكثر من مرة في الائتلاف، ورئيس لهيئة التفاوض السورية

تنقل الحريري في عدة مواقع وظيفية، فقد كان رئيس الأطباء في مشفى الأسد الجامعي بدمشق، ورئيس الأطباء في مشفى درعا الوطني، ومحاضر في شركة السعد للصناعات الدوائية، وطبيب القثطرة القلبية في مستشفى الشفاء، وعدد من المشافي الخاصة في دمشق، المدير الطبي للعيادات السعودية في مخيم الزعتري سابقا، ومدير المكتب الإقليمي للهيئة الطبية السورية.

تعرض الحريري للكثير من ملاحقة الأمن له منذ 2003 وحتى 2009، وذلك بتهمة بث أفكار تضعف الشعور القومي، وشارك بالحراك الثوري السلمي منذ انطلاقته، وشارك في تنظيم أول اعتصام نقابي فيه، وألقى بيانا ينص على أن قوات الأمن مجرمة وهي من ارتكبت المجازر وان الإعلام السوري كاذب يسعى إلى الفتنة، ويجب محاسبته، وقدم هو والمعتصمون استقالات جماعية من حزب البعث.

اعتقل أكثر من 20 مرة بتهم "تمويل الثورة – إضعاف الشعور القومي – 3مرات بتهمة تصوير الشهيد حمزة الخطيب وبثه على القنوات، والتواصل مع قنوات إعلامية معادية لنظام الأسد – التحريض والتأجيج على التظاهر ضد النظام – معالجة الثوار.

وفي وقت سابق اليوم، وجّه أنس العبدة، كلمة إلى الشعب السوري بمناسبة انتهاء فترته الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأوضح فيها أهم المحطات التي مرت فيها الثورة السورية وعمل الائتلاف الوطني في مواكبتها.

وأوضح أن الائتلاف الوطني سعى إلى تعزيز شرعيته الشعبية، وذلك من خلال تكثيف الزيارات إلى المناطق المحررة، والحفاظ على الخط السياسي والثوابت التي خرج من أجلها الشعب السوري، وتحقيق تمثيل أقرب ما يكون بالبرلماني للائتلاف الوطني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير