تجربة "اجبار التوحد" تعم المناطق المحررة .. "ترمانيين" في ريف ادلب توّحد الفصائل

17.كانون1.2016

أعلنت القوى الثورية في بلدة ترمانين بريف محافظة إدلب اليوم، عن توحدها في تشكيل عسكري موحد، مطالبة جميع الفصائل في سوريا، للتوحد والاعتصام بحبل الله ونبذ الخلافات والمسميات والسير خلف قائد واحد، عين "أبو حمزة ترمانين" قائداً عاماً للتشكيل.


ووقع على البيان الذي حصلت شبكة شام الإخبارية على نسخة منه ممثلين عن القوى الثورية في البلدة من " جهة فتح الشام، حركة أحرار الشام الإسلامية، فيلق الشام، ثوار الشام، المكتب الشرعي، مجلس الشورى"، وذلك استجابة للمطالب الشعبية المطالبة بتوحيد الصفوف، وكبادرة على مستوى البلدة، لتعمم على باقي البلدات والفصائل الكبرى في المنطقة.


وفي بيان رسمي أعلن "محمد أبو طراد" قائد لواء جبهة ثوار سراقب وريفها عن استعداده للتنازل عن قيادة اللواء والاندماج مع أي فصيل آخر دون أي شرط على أن يكون الولاء لله ثم للبلد التي قدمت ولاتزال تقدم الغالي والنفيس.


وسبق أن أعلنت كتائب أنصار الشام العاملة بريفي إدلب واللاذقية، استجابتها لمطالب الجماهير الشعبية في الداخل والخارج في التوحد والاعتصام، عن اندماجها الكامل مع "جيش الإسلام، وذلك في سبيل جمع الكلمة وتوحيد الجهود العسكرية.


وفي بادرة مقابلة أعلنت جميع الفصائل الثورية من أبناء بلدة كفروعيد بجبل الزاوية عن الغاء تبعيتها لجميع الفصائل، والعمل على تشكيل مجلس موحد يجمع جميع الثوار من أبناء البلدة في كيان واحد.


أيضاً في ريف حلب الغربي، سبق ان أعلن وجهاء وقادة الحراك الثوري في مدينة دارة عزة عن نيتهم تشكيل جسم موحد يضم كل القوى الثورية في المدينة من جميع الفصائل، ممهلة الفصائل الكبرى مدة 15 يوماً للتوحد في كيان وجسم عسكري موحد.


هذه المبادرات المناطقية للتوحد، تشكل خطوة إيجابية بنظر البعض لتحقيق الإندماج الكامل، والتي إن نجحت في تعميم الفكرة على جميع المناطق المحررة من مدن وبلدات ستضع الفصائل الرافضة للاندماج والمعطلة له على المحك لقبول التوحد أو خسارة حاضنتها الشعبية أولاً والعناصر الذين فضلوا الانصهار بتشكيلات موحدة ضمن بلداتهم وقراهم، استجابة لمطالب الجماهير ولما تقتضيه المرحلة الراهنة من عمر الثورة السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة