تجمع القوى الوطنية في السويداء: من العار على من يدعي حقوق الإنسان أن يقف متفرجاً على جرائم النظام وروسيا في الجنوب

27.حزيران.2018
شعار التجمع
شعار التجمع

متعلقات

دعا تجمع القوى الوطنية والاجتماعية في السويداء، دول العالم جميعاً لوقف الكارثة المحدقة بالجنوب السوري جراء هجمات النظام والميليشيات الإيرانية وروسيا، مؤكدا أنه من العار على من يدعي الحضارة وحقوق الإنسان أن يقف متفرجاً والجرائم ترتكب، بدافع البقاء للبعض وصراع المصالح على حساب أرواح ودماء السوريين.

وقال التجمع في بيان صادر عنه إن المنطقة الجنوبية تعود مرة جديدة للاشتعال، وتتساقط الحمم على أهل الجنوب في السهل دون توقف وتمييز, والهدف تدمير البشر والحجر وتهجير الناس الهائمين على وجوههم هرباً من القتل, ويتباها أنصار السلطة بما يحققوه من بشاعة في هذه الحرب الشعواء, ولا تَسلم أرض الجبل من محاولاتهم المكشوفة, لكسبه وزرع الفتن, إذ تتساقط القذائف (قصيرة المدى) في المناطق المأهولة ومن كل الاتجاهات.

وأوضح التجمع أن القوى الوطنية والاجتماعية في السويداء رحبت باتفاق خفض التوتر التي شملت المنطقة الجنوبية، وكان ترحيبها مشروطاً بأن يكون ذلك مقدمة للحل السياسي على أسس عادلة وقرارات الأسرة الدولية.

وأضافت أنه ومن خلال التجربة المريرة يرى أن فعل السلطة والدول الضامنة نفسها تُواصل القتل على مرءً من العالم المهزوم أمام رغبة المصالح, وتكتفي المنظمات الحقوقية بالشجب والإدانة.

وأشارت إلى أنه منذ أن أفرزت اجتماعات الأستانا اتفاق خفض التوتر, وواقع الحال لم يتغير, ليتبين أنها بِدَع, فَالنُزُوع للحل الأمني والعسكري ازدادت وتائرهُ لدى السلطة وأعداء الشعب السوري وميليشياتهم المتنوعة, والدلائل تؤكد ذلك من خلال ما جرى في مناطق المرتفعات الغربية وغوطة دمشق الشرقية, والرستن وأرياف حمص وحماه, وصولاً إلى الجبهة الجنوبية التي تسوى منازلها بالأرض اليوم.

ولفت البيان إلى أن تجمع القوى الوطنية والاجتماعية في السويداء وكل الرافضين للحل الأمني, يدركون بشكل جلي: لمصلحة من استمرار هذا القتل والتدمير؟ والالتفاف على الحلول السياسية كلما بانت في الأفق ؟؟ ويطالبون العالم الحر بالعمل على وقف الكارثة التي تتسع دائرتها ضد الشعب وممتلكاته.

وبين أن تجمع القوى الوطنية في السويداء يقف بدافع رؤاه السياسية, وبوعي الظروف المتغيرة ضد الحرب المدمرة التي تفتك بالشعب السوري, وبخاصة التي تُرتكب اليوم بالسلاح الروسي ضد أبناء السهل, كما وقف دائماً ضد مسلسل حروب النظام وحلفائه المحتلين, وضد عمليات الاتجار بأرواح البشر وسرقة ممتلكاتهم أمام أعين وبمعرفة أجهزة السلطة, وتديرها مراكز تحركها على طرفي خطوط التماس قلةٌ من المستفيدين وعصابات القتل المتعمد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: ولاء أحمد

الأكثر قراءة