تجمع ثوري يطالب بمنع انتخابات "بشار الإرهابي" وفرض الانتقال السياسي للسلطة بسوريا

18.كانون2.2021

أصدر "التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية"، بياناً خاصاً ر كز فيه على إرهاب نظام الأسد المنظم وتهديده للدول المجاورة لسورية وتهديد السلم والأمن الدوليين، وطالب بمنع انتخابات "بشار الإرهابي" وتطبيق القرارات الدولية وفرض الانتقال السياسي للسلطة في سوريا.

وقال البيان إن "بشار الأسد" مجرم حرب وملفه القانوني اكتمل و(مكانه خلف قضبان العدالة ولا يحقق شروط الرئاسة فملفه العدلي غير نظيف إنه حافل بآلاف الجرائم الثابتة بالأدلة)، كما أنه استقدم "إيران وميلشياتها والمجموعات الإرهابية إلى سورية"، علاوة عن ممارسته "إرهاب الدولة المنظم ويهدد جيرانه من خلال التفجيرات الإرهابية".

ولفت البيان إلى أن "بشار الأسد" ارتكب آلاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق السوريين، وأمر الأسد بضرب المدنيين السوريين بالأسلحة الكيميائية المثبتة بتقارير دولية رسمية، علاوة عن بقائه في رئاسته لسورية أكثر من ولايتين كل منها سبع سنوات والآن يمضي ولايته الثالثة التي تنتهي في عام 2021 رغم تعديله للدستور في عام 2012 وجعله ولاية رئاسة الجمهورية لمرتين فقط إلا أنه استثنى نفسه وعائلته واحتال على القانون والدستور ليتابع حكم سورية إلى الأبد.

وأكد البيان أنه من العبث إعادة تأهيل نظام بشار وحكومته الإرهابية بل لابد من تطبيق القانون و العدالة بحقهم عوضاً عن محاولات تأهيلهم الفاشلة، لأن هذا النظام جزء لا يتجزأ من النظام الإيراني ووكلائه العسكريين ومنهم حزب الله اللبناني وثبتت علاقتهم الطائفية الوثيقة وكيف سلم بشار وحكومته مؤسسات الدولة والبنى التحتية للنظام الإيراني.

ونوه البيان إلى أن نظام الأسد وحكومته لا يستطيعون التخلي عن النظام الإيراني نهائياً وقد صرح بذلك نظام بشار وأن علاقتهم بإيران استراتيجية بل وترجموا ذلك على الأرض حيث أصبح نظام طهران موجود ويقود مفاصل الدولة السورية كافة تقريباً، وأنه لابد من نظام سياسي جديد لسورية غير تابع وغير مرتهن للنظام الإيراني وملحقاته الإرهابية.

ووفق البيان فقد قتلت حكومة نظام الأسد السوريين ودمرت منازلهم وهجرتهم وشردتهم, وهي من اعتقلت السوريين ثم قتلتهم تحت التعذيب وأرسلت قوائم الموت للمحافظات السورية, وهي من ترهب السوريين وتهددهم بالاعتقال والمحاكمات في محاكم الإرهاب الشكلية وهي من تعدمهم لخروجهم على نظام بشار الاستبدادي.

وأكد البياتن أنه لتحقيق البيئة الآمنة لعودة المهجرين واللاجئين لابد من انتقال حقيقي للسلطة من نظام الإرهاب والاستبداد المتمثل بنظام بشار وحكومته إلى نظام سياسي مدني ديمقراطي حقيقي يضمن قيام دولة القانون والمؤسسات.

وطالب "التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة"، المجتمع الدولي والعالم بتنفيذ القرارات الدولية وخاصة القرار 2118 الفقرة 21 منه ومحاسبة بشار الإرهابي على ما ارتكبه من جرائم باستخدامه الكيماوي عشرات المرات.

وشدد على ضرورة محاسبة بشار الإرهابي ونظامه عما ارتكبوه من جرائم إرهابية عبر التفجيرات في الدول المجاورة وتدريبهم للإرهابيين وتمويلهم وجلبهم لإيران وميلشياتها الإرهابية لتهديد المنطقة الإقليمية بل تهديد السلم والأمن الدوليين.

وطالب بيان التجمع، الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها اتخاذ موقف قانوني وأخلاقي حازم ومنع بشار من الاستمرار في حكم سورية عبر انتخابات الدم التي يروج لها, ومحاسبته ومحاكمته المحاكمة العادلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة