تحت ضغط النزوح و نقص الكوادر و البنى التحتية .. أزمة تعليم تواجه قرى ريف سنجار بإدلب

05.تشرين2.2016

تواجه منطقة سنجار في الريف الشرقي من محافظة إدلب، أزمة كبيرة في المجال التعليمي، تعجز الفعاليات التعليمة عن استيعاب الكم الكبير من عدد الطلاب من أبناء قرى وبلدات المنطقة والطلاب الوافدين من ريف حماة بعد نزوحهم بأعداد كبيرة للمنطقة.


ولعل أبرز العوائق التي تواجه المنطقة الممتدة من منطقة الصرمان حتى المريجب بريف محافظة إدلب الشرقي هي قلة الكوادر التعليمية المعينة، وعدم إصلاح المدارس التي تعرضت لأضرار وتخريب بسبب القصف واقتصر الأمر على إجراء دراسات لذلك من قبل بعض المنظمات والجهات المعنية، دون تنفيذ أي من هذه الدراسات على أرض الواقع، مما يلقي ثقل كبير على بعض المدارس التي من الممكن استخدامها للتعليم.


يضاف لقلة المدارس الصالحة للتعليم ازدياد عدد الطلاب في المنطقة لاسيما بعد أن باتت المنطقة مقصداً لألاف العائلات النازحة من ريف حماة، والتي يحتاج أبنائها للتعلم كغيرهم من الطلاب، زاد على ذلك قلة الكوادر التعليمية المعينة، وقلة الجامعيين في المنطقة، وعدم وجود استثناءات لتعيين غير الجامعيين.


كما تعاني المدارس في منطقة سنجار من قلة المناهج الدراسية وعدم توفر الكتب للطلاب، حيث وصلت دفعات قليلة لا تكفي لعدة مدارس، فيما تتزايد الأعباء على الفعاليات التعليمية في المنطقة لتأمين الكوادر حيث فتحت باب لتطوع، إلا أن المتطوعين لايمكنهم الاستمرار في حال لم يتم تعيينهم أو تبنيهم من أي منظمة معنية بالأمر.


وبين ضعف الإمكانيات وقلة الكوادر وازدياد أعداد الطلاب تواجه المنطقة أزمة تعليم حقيقة، تتطلب من الجهات المعنية في المحافظة تدارك الوضع والعمل على تأمين احتياجات المنطقة الأساسية للتعليم، حتى لايغيب جيل كامل عن المدارس وتغدوا المنطقة في أزمة مستقبلية كبيرة في حال لم يعلم أبنائهم كغيرهم من المناطق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة