طباعة

تحرير الشام" تتفرد بفصائل "فاثبتوا" أحادى .. وأشداء: أرتال "الهيئة" تهاجم مواقع "تنسيقية الجهاد" ..!!

27.حزيران.2020
ابو محمد الجولاني و ابو العبد أشداء
ابو محمد الجولاني و ابو العبد أشداء

كشف القيادي السابق في "هيئة تحرير الشام"، "أبو العبد أشداء" عن استهداف الهيئة مواقع ونقاط عسكرية تابعة لـ "تنسيقية الجهاد" التي يترأسها وتنضوي تحت مسمى غرفة عمليات "فاثبتوا"، في تصعيد جديد بين الطرفين بالرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بينما غرب إدلب.

وجاء في منشور للقيادي الحالي في غرفة عمليات "فاثبتوا"، "أشداء" أنّ "أرتال الهيئة تهاجم المجاهدين المرابطين على الثغور استكمالاً لمعركة الافتئات على الحواجز"، واختتم منشوره متسائلاً: "حتى نقاط الرباط لم تسلم؟!".

وكانت "هيئة تحرير الشام"، عقدت اتفاق إطلاق نار في منطقة "عرب سعيد" وهاجمت مناطق أخرى قالت إنها غير مشمولة بالاتفاق تعليقاً على بيان أصدرته غرفة عمليات “فاثبتوا”، أعلنت فيه عن مداهمة “هيئة تحرير الشام” لمقرات الغرفة في سرمدا والساحل، وذلك بعد ساعات من الاتفاق المعلن، فيما وصفت الغرفة هذا الفعل بالغدر المبيت.

وردت الهيئة بأن اتفاق عرب سعيد خاص بها ولا علاقة له بباقي المناطق التي تشهد خلافات مشيرا إلى البند الأول في نص الاتفاق والذي ينص على وقف إطلاق النار في قرية عرب سعيد ومنطقة سهل الروج فقط وهو الأمر الذي تم التأكيد عليه أكثر من مرة خلال عملية التفاوض، حسب وصفها.

ويوم أمس، أصدرت هيئة تحرير الشام بيانا تمنع بموجبه إنشاء أية غرفة عمليات أخرى أو تشكيل أي فصيل جديد تحت طائلة المحاسبة، بحيث تصبح جميع النشاطات العسكرية بإدارة غرفة عمليات الفتح المبين حصرا، في هدف واضح لإنهاء غرفة عمليات "فاثبتوا" المشكلة مؤخراً.

وكانت ما يسمى "لجنة المتابعة والإشراف العليا" في "هيئة تحرير الشام" أصدرت قبل أيام تعميماً، منعت بموجبه كافة أعضاء الفصيل (قادة وجند) الانشقاق عنها قبل مراجعة لجنة المتابعة والإشراف العليا حصرا.

ويطلب التعميم أخذ الموافقة وإبراء الذمة، وحظر على المنشق عنها تشكيل أي تجمع أو فصيل مهما كانت الأسباب، كما يحظر على المنشق الانتماء لأي تشكيل أو فصيل موجود في الساحة قبل مراجعة لجنة المتابعة والإشراف العليا وأخذ الموافقة منها.

وفي أسلوب تهديد واضح، تضمن التعميم في آخر بنوده، أن كل منشق يعرض "نفسه للمساءلة والمحاسبة كل من يخالف البنود السابقة"، وذلك بعد سلسلة الانشقاقات التي عصفت بالهيئة ليس بآخرها انشقاق "أبو مالك التلي" وجماعته.

ويأتي التعميم في وقت يزداد مشهد التفرد في الحكم والسيطرة للجولاني والدائرة الضيقة وضوحاً، من خلال الهيمنة على القرار وتصفية وإبعاد المخالفين للتوجهات الجديدة لقيادة الهيئة، والساعية لتقديم صورة معتدلة مخالفة للصورة السابقة للتنظيم، طال ذلك التوجه شخصيات قيادية كان لها دور بارز في قيادة الفصيل.

وسبق أن أعلنت عدة مكونات عسكرية قوامها الشخصيات والمجموعات المنشقة عن "هيئة تحرير الشام" ومكونات القاعدة في الشمال السوري، عن توحدها ضمن غرفة عمليات باسم "فاثبتوا"، في تشكيل هو الأول الذي يجمع فتات الفصائل المناهضة لسياسة الهيئة مؤخراً، فيما بدأت تحرير الشام باعتقال قادة ومسؤولين في التشكيل الجديد بعد أيام على إعلان التأسيس، الأمر الذي نتج عنه مواجهات مباشرة بين الطرفين.

يذكر أن "هيئة تحرير الشام" سبق أت قررت إحالة "أبو العبد أشداء" إلى القضاء العسكري الخاص بها، عقب اعتقاله بتهمة شق الصف وخدمة أعداء الأمة، وذلك على خلفية إصدار مرئي لـ "أشداء" تحت مسمى "كي لا تغرق السفينة" انتقد فيه ممارسات الهيئة المتراكمة كاشفاً عن الكثير من التجاوزات ضمن سياسة الهيئة كما فضح حجم مواردها المالية، في ظل فشل إدارة المحرر بسبب تراكم ملفات الفساد، فيما جرى الافراج عنه لاحقاً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير