تحرير الشام تحضر لعملية أمنية كبيرة بإدلب .. "معارضون لتوجهها وتيارات متشددة" وخلايا أمنية أبرز أهدافها

28.أيار.2018

تشهد عموم المناطق المحررة بريف إدلب لاسيما الشمالية والغربية، تحشدات عسكرية كبيرة لهيئة تحرير الشام، تحضيراً لعملية أمنية كبيرة في المنطقة، هدفها ملاحقة فلول خلايا تنظيم الدولة والخلايا الأمنية المتورطة بالتفجيرات الأخيرة بحسب مصادر مقربة من الهيئة.

وقامت عناصر الهيئة ظهر اليوم بقطع شبكات الأنترنت عن الشمال السوري المحرر من الأبرز الواقعة في منطقة رأس الحصن، استمر انقطاع الأنترنت عن معظم الشبكات لقرابة ساعتين، وسط فرض حظر للتجوال فجراً في مدينة الدانا، سبقها عمليات دهم واعتقال في مدينة سلقين.

مصدر مقرب من الهيئة قال لشبكة "شام" إن الإجراءات التي تتخذها الهيئة تستهدف إضافة لخلايا تنظيم الدولة وخلايا التفجيرات، بعض المجموعات المعارضة لتوجهات الهيئة الأخيرة في التخلص من التصنيف وفق التفاهمات الدولية وميول الهيئة للاعتدال الأمر الذي يتطلب الخلاص من قيادات ومجموعات رافضة لهذا التوجه.

كما تستهدف العملية بحسب المصدر تيارات متشددة في تنظيم القاعدة، وقد تتطور لصدام مباشر مع "تنظيم حراس الدين" الذي يضم في صفوفه فلول جماعة جند الأقصى والمتشددين في تيار القاعدة الذين خرجوا عن الهيئة والمنشقين مؤخراً عن الهيئة، لافتاً إلى أن الهيئة اعتقلت بالأمس عناصر من جنسيات تركستانية كانت من كوادرها في مدينة سلقين.

ورأي المصدر أن الهيئة باتت تخطوا خطوات سريعة لتنظيف البيت الداخلي ي الهيئة من المتشددين والرافضين للتوجه الجديد وفق التفاهمات الدولية، شكل ذلك شرخاً كبيراً ضمن صفوف الهيئة، وانشقاق قادة كبار في جبل الزاوية ومناطق أخرى عن الهيئة، وبالتالي بات من مهام الهيئة الخلاص من هذه التيارات وتقويض قوتها لكي لا تشكل خطراً عليها في المرحلة اللاحقة.

وشكك المصدر في جل العلميات الأخيرة التي طالت مجموعات وحواجز ومقرات لهيئة تحرير الشام بعلميات اغتيال وتصفية، لافتاً إلى أنها كانت بداية الشحن لعناصرها للدخول في عمليتها الأمنية القادمة، غير مستبعد وجود جهات أخرى تعمل على استهداف الهيئة، ولكن ليس بهذا الكم والحجم من العمليات والتصفيات التي شهدتها مناطق الشمال مؤخراً دون وضع حد لها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة