تحرير الشام تطلق يد "سواعد الخير" في إدلب.. وتهريب الدخان واللباس الشرعي والاختلاط أبرز أهدافها....!؟

10.آب.2017
قرارين صادرين عن الهيئة
قرارين صادرين عن الهيئة

تتجه تحرير الشام لفرض نفسها بشكل أكبر على المدنيين في مدينة إدلب مركز الثقل الشعبي في المحافظة، بعد أن تمت لها كامل السيطرة على مفاصل المدينة عسكرياً ومدنياً وأمنياً، وباتت هي القوة الوحيدة المتحكمة في عشرات الآلاف من المدنيين بعد إنهاء مجلس شورى جيش الفتح.

وعملت تحرير الشام على إطلاق يد ما يعرف " بـ هيئة الأمر بالمعروف - سواعد الخير" في المدينة، لممارسة التضيق على المدنيين باسم متابعة الحجاب واللباس الشرعي ومحلات التدخين والأغاني والاختلاط وغير ذلك، تسببت بعدة صدامات مع المدنيين الذين تعرضوا لمضايقات من رجاء ونساء الأمر بالمعروف المدعومين من كتائب أمنية في تحرير الشام.

"سواعد الخير" أو ما يعرف بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تضم رجال ونساء من جنسيات سعودية، ومنها سورية، تتجول في شوارع مدينة إدلب بدعم من كتائب أمنية تابعة لتحرير الشام، باتت مؤخراً تسيطر على ما يسمى بدائرة الأوقاف في المدينة ويدها مطلقة بدهم من الأمنية التابعة لتحرير الشام.

وفي جديد الإجراءات التي بدأت باتخاذها تحرير الشام أن وجهت تعميماً للحواجز والدوريات بناء على قرار صادر من محكمة مدينة إدلب وهينة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المعروفة باسم "سواعد الخير" لمتابعة دخول بضائع التدخين ومحتوياتها و "الأراجيل" والعمل على مصادرتها ومحاسبة المسؤولين عن إدخال هذه "المنكرات" للمدينة.

كما حصلت "شام" على وثيقة تعهد خطي وزعتها "سواعد الخير" جاء فيها تفاصيل الاسم والسيارة وغير ذلك من المعلومات، يوقع عليها المتعهد على عدة مخالفات يتم ملاحقتها منها" تشغيل الأغاني، التدخين داخل السيارة، وجود الستائر والفيميه المانع للرؤية في السيارات العامة، صعود المرأة المخالفة للباس الشرعي للسيارة ومن مخالفاتها العطور واللباس الفضفاض، إضافة لمنع جلوس الرجال بجانب النساء وتحديد جلوس الرجال في الامام والنساء في الخلف"، تحت طائلة المسؤولية والعقاب وبتوقيع سواعد الخير.

ولعل هذه التصرفات التي تمارسها "سواعد الخير" المدعومة أمنياً من تحرير الشام، تشابه لحد كبير ما تقوم به عناصر الحسبة أو ما يعرف بـ "الشرطة الإسلامية" التابعة لتنظيم الدولة في الرقة ودير الزور، والتي لم تترك باباً لتقييد المدنيين إلا وقامت به، وصل لقطع خطوط الأنترنت وفرض قيود على صالات الأنترنت وتكسير الدشات والتلفزيونات، وعزل المدنيين عن كل العالم خارج حدودها.

وسبق أن أثار تعرض الداعيات من "سواعد الخير" لفتيات في سوق مدينة إدلب في شهر حزيران حالة غضب شعبية كبيرة، قابلها تجييش من قبل تحرير الشام ضد الفتيات لرفضهن الاصغاء للداعيات وصل الأمر لاعتقالهن وإهانتهن، والعمل على إخراج مظاهرات تطالب بتحكيم الشريعة ومحاسبة الفتيات وما أسموه نصرة الداعيات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة