تحرير الشام تعيد اعتقال الناشط "علي المرعي" بإدلب ومصيره مجهول

20.أيلول.2017
علي خالد المرعي
علي خالد المرعي

اعتقل فرع العقاب الجناح الأمني لهيئة تحرير الشام من جديد، الناشط الإعلامي "علي خالد المرعي" في محافظة إدلب، بعد تلقيه دعوة لمراجعتهم لتسلم معداته المحتجزة لديهم، حيث أنه كان قد اعتقل في 20 آب الماضي أثناء توجهه من بلدته حزارين بريف إدلب الجنوبي، إلى مقر عمله في مدينة دركوش بالريف الغربي، وافرج عنه في 30 آب، حيث لايزال مصيره مجهول لذويه منذ قرابة أسبوع.

وأكدت مصادر خاصة لـ شام أن اعتقال المرعي جاء بعد عدة إنذارات وتهديدات وجهتها تحرير الشام للناشط، على خلفية تغطيته للمظاهرات التي خرجت في بلدته حزارين إبان سيطرة تحرير الشام عليها بعد الاقتتال مع أحرار الشام، حيث شهدت البلدة في شهر تموز مظاهرات مناهضة لتحرير الشام في البلدة.

علي خالد المرعي" ناشط إعلامي، يعمل مع منظمة سيريا ريليف، من أبناء بلدة حزارين بريف إدلب الجنوبي، وثق بكمرته عشرات الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأسد وحلفائها، وواصل عمله في المجال الإعلامي رغم كل التهديدات التي وصلته من تحرير الشام.

وكان عدد من نشطاء محافظة إدلب أصدروا في وقت سابق، بياناً انتقدوا فيه عمليات التضييق على النشطاء الإعلاميين في المحافظة من قبل الفصائل العسكرية، مطالبين باحترام العمل الإعلامي وتقبل الانتقاد، وعدم التعرض للنشطاء بأي عمليات اعتقال أو قتل.

وسبق أن اعتقلت تحرير الشام العديد من النشطاء الإعلاميين بعد الاقتتال الأخير مع أحرار الشام، في سلقين ومدينة إدلب وكان الناشط الإعلامي مصعب العزو ضحية رصاصات تحرير الشام في مدينة سراقب، حيث بات نشطاء الثورة في محافظة إدلب أمام تحديات كبيرة بعد سيطرة تحرير الشام على المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة