تحرير الشام تفرج عن "أبو عماد المنشد" وتبرر اعتقاله بـ"أخطاء وعثرات" تعترض جهازها الأمني

12.كانون1.2018
صورة لموفق النعال
صورة لموفق النعال

متعلقات

أفرجت "هيئة تحرير الشام" عن الناشط "موفق النعال" المعروف باسم "أبو عماد المنشد"، من أبرز نشطاء الحراك الشعبي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، اليوم الأربعاء، بعد اعتقاله الخميس 6 كانون الأول الجاري من مكان إقامته في مدينة إدلب.

وجاء الإفراج عنه بعد لقاء عدد من النشطاء الإعلاميين من أبناء الغوطة الشرقية مع قيادات في الهيئة، والمطالبة بضرورة الكشف عن مصير "المنشد" والتحقق من صحة التهم الموجهة له لتبرير اعتقاله.

وفور الإفراج عنه، بررت "هيئة تحرير الشام" اعتقال المنشد ومن ثم الإفراج عنه بتصريح إعلامي نشره "عماد الدين مجاهد" مسؤول العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، مقراً بأن هناك ما أسماها بعض "الأخطاء والعثرات" التي تواجه الجهاز الأمني للهيئة خلال ما أسماها عمليات ملاحقة من أسماهم " ضرب الخلايا و إلقاء القبض على المجرمين".

وعن اعتقال المنشد قال "مجاهد" إنه و "أثناء قيام أحد الحواجز التابعة للهيئة بمهامه بتعقب خلايا الخطف والاغتيال اشتبه الإخوة بأحد الأشخاص من أن له ارتباطات بجهات مشبوهة تقف خلف عمليات الخطف والفساد وهو "أبو عماد المنشد" أحد ناشطي الغوطة الشرقية، فقام الحاجز بإيقافه و بعد التحقيقات تأكد الجهاز الأمني أن لا صلة له بأي جهات تمكر السوء و تريد نقل الصراعات إلى الشمال المحرر، وبدورنا منذ اليوم الأول تابعنا قضية أبو عماد ووقفنا على حيثياتها وبعد التواصل الذي جرى مع عدد من الأخوة الفضلاء من "رابطة اعلاميي الغوطة" تبين عدم تورط الرجل بالأعمال الأمنية وأن المعلومات التي وردت غير دقيقة، وصدر قرار بالإفراج عنه".

تجدر الإشارة إلى أن هيئة تحرير الشام تقوم ومنذ أشهر عديدة على تعقب النشطاء الإعلاميين وملاحقتهم أمنياً وقامت باعتقال العديد منهم في ريفي إدلب وحلب، في وقت لاتزال تغيب العديد من النشطاء في السجون الأمنية،

وكان أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن مع النشطاء الإعلاميين ومن أبناء الحراك الثوري المغيبين في سجون هيئة تحرير الشام، بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم مع وقف حملات الملاحقة الأمنية التي تطال نشطاء الحراك الثوري.

ومن بين النشطاء المحتجزين في سجون هيئة تحرير الشام كلاً من "قصي السلوم اعتقل في عام 2015، والناشط سامر السلوم اعتقل في 2017، والناشط مروان الحميد وجمعة العمري والمحامي الثوري ياسر السليم اعتقلوا في عام 2018"، حيث تقوم الأفرع الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام بتغييبهم في سجونها وترفض الإفراج عنهم أو الإدلاء بأي معلومات عن تفاصيل احتجازهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة