"تحرير الشام" تقيل مدير معبر باب الهوى الحدودي وتعين نائباً لـ "الجولاني" مكانه

20.آذار.2019
ساجد أبو فراس
ساجد أبو فراس

متعلقات

علمت شبكة "شام" من مصادر خاصة، أن "هيئة تحرير الشام" التي تفرض سيطرتها على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، شمال إدلب، عينت مديراً جديداً للمعبر، بعد إقالة مديره الحالي "ساجد أبو فراس"، والذي انتهت مهامه في إدارة المعبر.

وأكدت المصادر لـ "شام" أن الهيئة قررت تعيين أحد أبرز النواب المقربين من " أبو محمد الجولاني" هيئة تحرير الشام مديراً للمعبر، والمعروف باسم "أبو حمزة بنش" وهو من القادة العسكريين البارزين في الهيئة، والمعروف بقربه من الجولاني، وأحد نوابه.

وكان المدير الجديد للمعبر "أبو حمزة بنش" والذي ينحدر من مدينة بنش، أثار جدلاً كبيراً في أوساط الهيئة، في شهر أيلول من عام 2017، بعد تسريبات صوتية له وصف بها العلماء والمشايخ أبرزهم "المحيسني والعلياني" بـ "المرقعين"، والتي دعت المشايخ للاستقالة والخروج من الهيئة.

وكانت اعترفت هيئة تحرير الشام في بيان رسمي بالتسريبات واعتبرتها سهام تحاول من خلالها الجهات التي سربت الصوتيات وأد جهاد الشام وتضحيات ثوارها ودماء شهدائها، كما أدان بيان الهيئة ما أسمته التطاول على شرعيي الهيئة وأن إسقاط هيبة المشايخ أمر لا ترضاه، متوعدة بمعاقبة المسيء، في إشارة لـ "أبو حمزة بنش" إلا أنها رقته في عدة مناصب وصولاً لتعيينه مديراً لمعبر باب الهوى.

ولأبو حمزة بنش" أخ يلقب بـ "أبو حفص" ويعتبر أيضاَ من القادة البارزين في الهيئة في القطاع الاقتصادي، وهو من يدير ويشرف على جميع المعابر الحدودية وقطاع الحدود، ومهام أخرى في القيادة الاقتصادية الركيزة الأساسية للهيئة لجميع الأموال.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا منذ خروج حركة أحرار الشام من المنطقة والتي كانت تتحكم سابقاً في إدارة المعبر، وكان المدير المستقيل "ساجد أبو فراس" ذاته يدير المعبر، وحافظت الهيئة على وجوده بعد قبوله العمل تحت أمرتها، إلا أنه لم يكن صاحب قرار وكان القرار الأول والأخير في أي أمر لرجالات الهيئة الذين تم تعيينهم في المعبر بواجهة مدنية.

وتعود جميع عائدات معبر باب الهوى من "ملايين الدولارات" لهيئة تحرير الشام بشكل كامل، إضافة لعائدات مكتب الدور، وكل ماتحصله مؤسساتها وأذرعها المدنية من مكاسب عبر فرض الأتاوات والتضييق على المنظمات والتجار الصغار "غير المحسوبين عليها" وإدارة المهجرين وفق تقاسم المهام بين الجميع، لتدر أكثر من 15 مليون دولار على أقل نسبة بغض النظر عما تحققه قضية احتكار توريد المواد عبر التجار المحسوبين على الهيئة والذين يحظون بتسهيلات كبيرة لإدخال البضائع والوقود.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة