"تحرير الشام والزنكي" يتفقان على حل الخلاف ووقف الاشتباكات بينهما غرب حلب

02.تشرين2.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

اتفقت هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي المنضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير على وقف الاشتباكات وحل الخلاف الذي جرى بينهما على حاجز بانكة بريف حلب الغربي، ووقع الاتفاق ممثل لكل منهما.

ونُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بنود الاتفاق التي تمثلت بتعهد حركة نور الدين الزنكي بعدم إدخال أي رتل لداخل قرية كفرناصح.

كما تم الاتفاق على وقف جميع المظاهر المسلحة في داخل القرية وخارجها.

ونص الاتفاق على أحقية هيئة تحرير الشام بوضع حاجز شرق قرية كفرناصح في حال لم تلتزم حركة نور الدين الزنكي بنقاط الاتفاق.

وفي المقابل تعهدت هيئة تحرير الشام بعدم تعرض عناصر حاجز بابكة لأي عنصر من الحركة.

ويذكر أن هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير اتفقت صباح الأربعاء الماضي على وقف إطلاق النار، حيث وقع الطرفان على وثيقة مكونة من 9 بنود تنهي النزاع الذي دام قرابة اليومين، والذي قتل وجرح وأسر فيه عدد من عناصرهما، ونص الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى من الطرفين، وتشكيل لجنة للوقوف والتحقيق بقضية مقتل القياديين في هيئة تحرير الشام أكرم خطاب وأبو تراب، وأيضا تسليم المشتبه في قتلهما، وبقاء قرية "تقاد" على حياديتها السابقة دون المقرات والحواجز والدوريات الأمنية وعدم التدخل في مجلسها المحلي، في حين تبقى "مغارة تقاد" تحت سيطرة الهيئة، وبقاء مدينة كفرحمرة خالية من المقرات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة