تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص لاستخدام السارين في اللطامنة بريف حماة

05.تشرين1.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

صرحت مصادر لوكالة "رويترز" بأن تحقيقا أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى استخدام السارين في هجوم وقع في مارس آذار على بلدة "اللطامنة" بريف حماة قبل أيام من تسبب هذه المادة المحظورة في استشهاد العشرات في هجوم آخر بمنطقة قريبة "خان شيخون".

وكانت ضربة جوية وقعت في 30 مارس آذار على بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، قد تسببت في إصابة نحو 70 شخصا بالغثيان وتشنجات عضلية فضلا عن ظهور رغاوي بالفم.

وقال مصدر لرويترز عن النتائج التي توصلت إليها المنظمة ”تظهر نتائج تحليل العينات وجود السارين بشكل واضح“، ومن المقرر الانتهاء من التقرير الذي تعده بعثة تقصي الحقائق في سوريا التابعة لمنظمة الأسلحة الكيميائية في غضون أسابيع.

وكانت البعثة قد ذكرت في يونيو حزيران أن السارين استخدم في هجوم أوقع عشرات الشهداء في مدينة خان شيخون في الرابع من أبريل نيسان ودفع الولايات المتحدة لإطلاق صواريخ على قاعدة الشعيرات الجوية.

ووافقت سوريا في 2013 على تدمير أسلحتها الكيماوية بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة، ونفت حكومة الأسد مرارا استخدامها أسلحة كيماوية  في قصف المدنيين.

وبعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مسؤولة فقط عن تحديد ما إذا كانت أسلحة كيماوية قد استخدمت في هجمات بسوريا، أما مسؤولية تحديد الجانب الملوم في هذا فتقع على عاتق لجنة تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أسسها مجلس الأمن الدولي في 2015.

وخلصت بالفعل هذه اللجنة التي يطلق عليها (آلية التحقيق المشتركة) إلى أن قوات الأسد مسؤولة عن ثلاثة هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015 وأن مقاتلي تنظيم الدولة استخدموا غاز الخردل.

ومن المقرر أن ترفع آلية التحقيق المشتركة تقريرها إلى مجلس الأمن هذا الشهر بخصوص الجانب المسؤول عن الهجوم على بلدة خان شيخون في الرابع من أبريل نيسان.

ومن المنتظر أن يجدد مجلس الأمن تفويضه لآلية التحقيق المشتركة بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني. إلا أن روسيا تشككت علنا في مهمة التحقيق، وقال دبلوماسيون إن من غير المؤكد إن كانت ستؤيد تمديد التفويض.

وقال دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه ”الروس لا يروق لهم ما توصلت إليه آلية التحقيق المشتركة حتى الآن ويفكرون في عدم السماح بالتمديد“.

وأحجم فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا في الأمم المتحدة عن التعليق على مستقبل التحقيق.

وقالت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هالي في بيان يوم الأربعاء ”يجب أن يكون تجديد عمل آلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة في صدارة أولويات مجلس الأمن الآن“.

وأضافت ”نحن مدانون للأبرياء، بمن فيهم الأطفال، الذين عانوا وماتوا على أيدي النظام السوري، بمواصلة السعي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة مسؤولية تامة“.

وقال محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة في تقرير الشهر الماضي إن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيماوية أكثر من 20 مرة بما في ذلك هجوم بالسارين على بلدة خان شيخون في أبريل نيسان أسفر عن سقوط أكثر من 80 شهيداً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة