طباعة

تحمل اسم مشروع لـ"أسماء الأسد" ... النظام يعتزم إصدار "بطاقة خاصة" لجرحى ميليشياته

28.تشرين2.2020
جريح من قوات نظام الأسد
جريح من قوات نظام الأسد

أعلنت وزارة "الشؤون الاجتماعية والعمل"، التابعة للنظام عن عزمها إصدار بطاقة خاصة بجرحى عناصر النظام وفق شروط معينة، فيما حملت البطاقة اسم "جريح الوطن"، الذي يتطابق مع مشروع تشرف عليه "أسماء الأسد"، في الشأن ذاته.

وأشارت الوزارة إلى أنّ البطاقة الخاصة ستمنح خلال الفترة المقبلة بشرط أن تتجاوز نسبة العجز الناتجة عن الإصابة الـ 40 بالمئة، وتشمل عناصر جيش النظام، ومخابرات الأمن الداخلي، إلى جانب ميليشيات متعددة تحت مسمى "القوات الرديفة".

وذكرت الوزارة أنه سيتم إصدار بطاقة إلكترونية تحمل جميع الميزات والخدمات التي ستقدم للجرحى ابتداء من منتصف كانون الثاني المقبل، على شكل بطاقة "كرتونية" ضمن آليات سهلة ومحددة سيعلن عنها لاحقاً على أن يتم إصدار البطاقة الالكترونية الدائمة فيما بعد.

وأشارت الوزارة إلى ذلك جاء تنفيذا لمرسوم صادر عن رأس النظام والمتضمن منح بطاقة تكريم تسمى "بطاقة جريح وطن" للمصابين بنسبة عجز 40 بالمئة لعناصر النظام والأمن الداخلي وكل من أصيب وهو يقاتل بإمرة ميليشيات النظام.

وفي تموز الماضي نشرت وزارة الداخلية التابعة للنظام ما قالت إنها التعليمات التنفيذية لقانون "تعدد الإصابة"، وفق مرسوم صادر عن رأس النظام المجرم "بشار الأسد"، يقضي بأن تُجمع الإصابات المتعددة بهدف ترقية المصاب إلى شريحة "العجز الكلّي".

وسبق أن أصدر رأس النظام بشار الأسد مرسوماً قبل أعوام كـ "مكرمة" بحسب وصف موالين، يعفي بموجبه ورثة القتلى من جنوده، ومصابي الحرب من أعباء قروض المصارف العامة بشطب مليون ليرة سورية من إجمالي ما يترتب عليهم من قروض، كما أصدر قرار سابق تضمن بمنحهم اسطوانة غاز لمرة واحدة دون طلب الـ"بطاقة ذكية".

كما سبق أن أعلنت وزارة الداخلية التابعة للنظام عن افتتاح التقديم لمنحة مالية تحت مسمى "مكافأة" لا تتجاوز قيمتها الـ 10 دولار، تشمل المسرحين المصابين في جيش النظام، وذلك بشروط مذلة للعناصر الذين أمضوا ذروة شبابهم في خدمة نظام الأسد والمشاركة في قتل وتهجير الشعب السوري.

وكانت نشرت صفحة برنامج "جريح الوطن" الذي تشرف عليه "أسماء الأخرس"، بياناً جاء فيه الإعلان دعم البرنامج عبر تقديم منحة مالية للجرحى العسكريين ممن بلغت نسبة إصابتهم 40% فما فوق، وتشمل جرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة لها، حسب نص البيان الذي ظهر في محاولة لتصدير "أسماء الأخرس" التي تستغل هذه البرامج للترويج الإعلامي لها.

وسبق أنّ شاركت أسماء الأخرس فيما قالت حسابات الرئاسة التابعة للنظام إنها عملية تقييم شاملة لأداء برنامج "جريح الوطن"، الخاص بجرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة له، ويعتمد دعم المشروع من ميزانية الدولة للجمعيات التي من المفترض أنها للأعمال الخيرية، التي تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج الإعلامي لها.

هذا ويواصل نظام الأسد تجاهل كافة من استخدمهم للسيطرة على المدن السورية بالحديد والنار والحصار حتى عناصر جيشيه الذي يرفض الإعلان عن حصيلة القتلى الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، عوضتهم قيادة النظام العسكرية بساعة حائط وكمية من البرتقال، ومواشي من الماعز، الأمر الذي آثار سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير