تخبط في الرواية لتبرير التصعيد .. روسيا تُكذب إعلام النظام وتنفي وقوع خسائر بحميميم

05.آب.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

قالت الدفاع الروسية في بيان لها اليوم الاثنين، إن قاعدة حميميم الروسية تعرضت لاستهداف بعدة قذائف صاروخية من الراجمات، إلا أنها نفت سقوط أي خسائر بشرية أو مادية، مايتعارض عما أعلن عنه النظام من وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في القاعدة، مايبرز حالة التخبط في الادعاءات التي ساقتها لتبرير استئناف القصف على إدلب.

وقالت الدفاع "يوم 5 أغسطس نحو الساعة 14:30 سجلت وسائل مراقبة الجو التابعة لقاعدة حميميم إطلاق قذائف من الراجمات من الناحية الشمالية من المطار باتجاه القاعدة. ولا توجد أي إصابات أو أضرار مادية في القاعدة الروسية".

ومن خلال بيان الدفاع الروسية بدا واضحاً حجم التخبط في الإعلام الروسي والتابع للنظام، واستعجال التسويق لقضية استهداف حميميم، تزامناً مع إعلان النظام استئناف القصف على ريف إدلب والبدء بتنفيذ الطلعات الجوية بشكل مباشر.

وقبل بيان الدفاع الروسية، كانت كشفت مصادر إعلام روسية، عن تعرض قاعدة حميميم الخاضعة لسيطرة الاحتلال الروسي، لاستهداف بقذائف صاروخية، قالت إنها سببت خسائر بشرية ومادية كبيرة، دون أن تحدد ماهية هذه الخسائر.

وأرجع مراقبون إعلان نظام الأسد استئناف العمليات العسكرية في الشمال السوري، جاء بإيعاز روسي، بحجة تعرض القاعدة العسكرية لاستهداف اليوم، في محاولة لخلق الحجج لإعادة التصعيد ضد المدنيين بإدلب.

ورصدت شبكة "شام" تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدنيين في ريف اللاذقية في مناطق قريبة من قاعدة حميميم، نفت فيها صحة الادعاءات الروسية وقالت إنها لم تسمع أي انفجارات أو سقوط صواريخ في المنطقة.

وأعلن نظام الأسد في بيان صادر عن القيادة العامة لميليشياته، استئناف العلميات العسكرية في الشمال السوري، متذرعة بأن فصائل الثوار لم تلتزم ببنود وقف إطلاق النار، رغم أن النظام لم يوقف قصفه المدفعي والصاروخي على ريفي حماة وإدلب.

وفور الإعلان، بدأت طائرات النظام وروسيا بقصف مركز يستهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، سجل تنفيذ الطيران الحربي والمروحي أكثر من 20 غارة جوية متتالية، كما تعرضت بلدات الهبيط وكرسعة وكفرسجنة للقصف وسط استمرار تحليق الطيران في الأجواء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة