تدمير أليات ومقتل عشرات العناصر للنظام وروسيا على محاور تلي سكيك وترعى بإدلب

12.آب.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

قتل العشرات من عناصر قوات الأسد وروسيا والميليشيات المساندة لها اليوم الاثنين، على محاور جبهات ريف إدلب الجنوبي، في ظل استمرار المعارك مع فصائل الثوار في المنطقة، ومحاولات التوسع هناك.

وأعلنت فصائل الثوار عن تدمير سيارة نقل جنود عسكرية محملة بعناصر لميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني، أدت لمقتل جميع من كانوا فيها وانفجار دبابة لعصابات الأسد كانت قرب السيارة على محور سكيك في ريف إدلب الجنوبي بعد استهدافها بصاروخ مضاد دروع.

كما تمكنت الفصائل من تدمير سيارة نقل جنود ثانية مليئة بعناصر لميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني ومقتل جميع من كانوا فيه على محور تل ترعي في ريف إدلب الجنوبي بصاروخ مضاد دروع.

وأعلنت فصائل "الفتح المبين" أمس الأحد، عن تدمير دبابتين وقاعدة إطلاق صواريخ للنظام على محاور القتال بريف إدلب الجنوبي، وسط معارك عنيفة في المنطقة، خلفت قتلى بالعشرات من عناصر الأسد.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" في وقت سابق، إن العشرات من عناصر النظام وعناصر القوات الروسية قتلوا اليوم، خلال الاشتباكات الجارية بعد تعرضهم لعدة كمائن على محاور القتال.

ولفتت المصادر إلى أن النظام وروسيا وبعد استقدام تعزيزات عسكرية جديدة أبرزها من القوات الخاصة الروسية، بدأت بالتوسع في ريف حماة وإدلب براً على محاور من الزكاة والأربعين وصولاً لتل سكيك والهبيط، مشيراً إلى أن هذه الهجمة هي الأعنف وأن القصف والتمهيد هو الأول من نوعه.

وأكد المصدر أن روسيا تضع ثقلها العسكري جواً وبراً على جبهات القتال لحسم المعركة عسكرياً والخروج بانتصار على الأرض، بعد هزائمها المتكررة خلال الأشهر الماضية على جبهات القتال، لافتاً إلى أن الأسلحة المستخدمة في المعركة جواً هي الأعنف، والتي تعتمد على تدمير كل شيء يعيق تقدم قواتها براً.

وبالرغم من الكثافة النارية والتقدم على الأرض، أشار المصدر العسكري لـ :"شام" إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدتها روسيا والنظام خلال المواجهات، لافتاً إلى أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال اليومين الماضية على محاور الاشتباك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة