ترامب يلتقي القوات الخاصة التي شاركت في عملية تصفية "البغدادي"

30.تشرين1.2020
صورة ترامب
صورة ترامب

أعلنت كيلي ماكيناني، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح صحفي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقى مع القوات الخاصة التي شاركت في عملية تصفية " أبو بكر البغدادي" أمير تنظيم داعش، في سياق حملته الانتخابية.

ولفتت إلى أن الاجتماع عقد خلف أبواب مغلقة في قاعدة فورت براغ العسكرية بولاية نورث كارولينا، وأشير إلى هذا الاجتماع في جدول أعمال ترامب منذ البداية على أنه "تواصل مع الجنود".

وقلّد الرئيس الأمريكي الوحدة التي شاركت في القضاء على البغدادي، إشارة الجدارة، وزار النصب التذكاري لقتلى القوات الخاصة، وقتل زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، في عملية أمريكية خاصة نفذت قبل عام في شمال غرب سوريا، ويعدها ترامب واحدة من أكبر إنجازاته في مجال الأمن القومي.

وكانت قالت الولايات المتحدة إن عملها في مكافحة تنظيم "داعش" لم ينته بعد، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لوفاة زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية، بيانا جاء فيه: "قبل عام، أطلقت الولايات المتحدة بالاشتراك مع التحالف الدولي لهزيمة داعش وشركائنا المحليين العراقيين والسوريين، عملية أطاحت أبو بكر البغدادي، مؤسس وزعيم التنظيم".

وقال البيان إن العملية جاءت "في أعقاب تدمير الخلافة الإقليمية لداعش"، وكانت "انتصارا كبيرا آخر في المهمة لضمان الهزيمة الدائمة" للتنظيم المتطرف، وتابعت الخارجية: "أوضحنا في أقوالنا وأفعالنا أننا لن نسمح لداعش بإعادة تشكيل نفسه".

واعتبرت أن "داعش لا يزال يمثل تهديدا كبيرا، ومن الأهمية أن نستمر في الضغط المستمر على فلوله في العراق وسوريا وأن نعزز جهودنا الجماعية لهزيمة فروعه وشبكاته في جميع أنحاء العالم، التي ركز عليها اهتمامه بشكل متزايد منذ سقوط الخلافة. نظل ملتزمين بالتحالف ومهمتنا لضمان هزيمة دائمة لداعش".

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على تويتر: "اليوم مرور عام على إطلاق الولايات المتحدة لعملية أسقطت زعيم داعش أبو بكر البغدادي. على الرغم من هذا الإنجاز البارز لا يزال داعش يشكل تهديدا وسنواصل العمل مع التحالف الدولي لضمان هزيمته بشكل دائم".

وفي 27 أكتوبر 2019، استهدفت عملية عسكرية أميركية في سوريا أبو بكر البغدادي العراقي الذي اعتنق الفكر المتشدد وبرز من الظل ليعلن نفسه خليفة باعتباره زعيم "الدولة الإسلامية" التي أعلن قيامها.

وظل البغدادي لفترة طويلة هدفا للقوات الأميركية وقوات أمنية أخرى في المنطقة، تحاول القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية حتى بعد استعادة معظم الأراضي التي سيطر عليها التنظيم، وذاع صيت "الدولة الإسلامية أو دولة الخلافة" التي أعلنها البغدادي في يوليو 2014 بعد سيطرتها على ربع مساحة العراق وسوريا.

وأدت ضربات جوية أميركية إلى مقتل معظم قيادات البغدادي بما في ذلك أبو عمر الشيشاني وأبو مسلم التركماني وأبو علي الأنباري وأبو سياف وكذلك أبو محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم، كما سقط الآلاف من مقاتليه بين قتيل وأسير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة