تركيا تدعو النظام السوري لوقف الاستفزازات وانتهاكات الهدنة في ادلب

28.تشرين1.2020

دعا المندوب التركي الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو، الثلاثاء، لوقف انتهاكات اتفاق الهدنة في إدلب السورية، والأنشطة الاستفزازية فيها.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع مجلس الأمن بشأن سوريا، عبر اتصال مرئي، حيث أشار إلى ازدياد الإصابات بفيروس كورونا، شمال غرب سوريا، بشكل كبير.

ولفت إلى أن هجمات النظام السوري أدت إلى تهجير الملايين، واحتشادهم في منطقة جغرافية ضيقة، الأمر الذي يساهم في زيادة سرعة تفشي الفيروس.

وأوضح أن نحو نصف أعداد المصابين تم تشخيصها في ريف حلب الشمالي.

وأضاف أنه أكثر من 1.3 مليون شخص في شمال حلب باتوا محرومين من المعونات، عقب إغلاق معبر "باب السلامة" أمام مرور المساعدات الإنسانية.

وأكد أن هذا الأمر ساهم في زيادة تردي الأوضاع الصحية بالمنطقة، داعيا مجلس الأمن لإعادة فتح المعبر أمام مرور المساعدات الإنسانية.

وشدد على استمرار إصرار تركيا في تأمين وقف إطلاق النار في إدلب، شمال غرب سوريا، واتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة من أجل الحفاظ على التهدئة في الميدان.

وأردف قائلا: "ينبغي تجنب القيام بانتهاكات وقف إطلاق النار، والأنشطة الاستفزازية التي من شأنها إلحاق ضرر بالهدوء النسبي في المنطقة".

وكانت أفادت مصادر من ريف إدلب يوم الاثنين الماضي، عن سقوط أكثر من 30 شهيداً وعشرات الجرحى من عناصر "الجبهة الوطنية للتحرير" بقصف جوي روسي، استهدف معسكراً لفيلق الشام في منطقة الدويلة بريف إدلب الغربي.

وقالت المصادر إن معسكراً مركزياً لـ "الجبهة الوطنية للتحرير" في منطقة جبل الدويلة بريف مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي، تعرض صباح اليوم، لقصف جوي من طيران حربي روسي.

وأوضحت المصادر أن أعداد الضحايا فاقت 30 شهيداً، بسبب قوة الضربة وتركزها بشكل مباشر على ساحة المعسكر وقرب تجمع العناصر،

أفادت مراصد الطيران في مناطق الشمال السوري، بأنها رصدت إقلاع الطيران الحربي الروسي من نوع "سيخوي 30" من قاعدة حميميم الجوية الخاضعة لسيطرة الاحتلال الروسي، وهي التي نفذت كامل حمولتها على منطقة الدويلة.

وتقوم قوات الأسد وروسيا بشكل يومي ومستمر بخرق إتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعتبر مراقبون هذا الأمر إنه رسائل روسية متكررة للطرف التركي، تحتاج لرد مماثل أو أن الروس سيتمادون أكثر في استفزازاتهم.

ويرى مراقبون أن القصف الجوي لطيران الاحتلال الروسي على مناطق قريبة من مواقع تمركز القوات التركية في جبل الزاوية، قبل أيام، وماتلاه من قصف صاروخي على منطقة حراقات الوقود بريف جرابلس، واليوم استهداف معسكر للجبهة الوطنية للتحرير قرب الحدود التركية، لهو استفزاز روسي واضح ورسالة قوية للطرف التركي.

ومن جانب آخر، شدد سينيرلي أوغلو على أن تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، يشكل أحد العوائق أمام السلام والاستقرار في سوريا.

وزاد أن التنظيم الإرهابي نفذ في العام الأخير، أكثر من 250 هجوم إرهابي، ما أدى لمقتل وإصابة مئات المدنيين السوريين.

واعتمد مجلس الأمن، في يوليو/ تموز الماضي، مشروع قرار قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد (باب الهوى) على الحدود التركية، لمدة عام، بعد أن كانت تمر أيضا من معبر "باب السلامة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة