تزييف الحقائق ... "نجدت أنزور" يخرج فيلماً لتبرئة الأسد من مجزرة الكيماوي في خان شيخون

14.تشرين2.2017
من موقع مجزرة خان شيخون
من موقع مجزرة خان شيخون

يصر نظام الأسد وعبر الإعلام الرسمي والرديف، إنكار تورطه في مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها طائراته في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي في الرابع من شهر نيسان 2017، من خلال الترويج "لفكرة المؤامرة وتورط جهات متهمة بالإرهاب بافتعال الواقعة والترويج لها إعلامياً لاتهام نظام الأسد"، رغم كل التقارير الدولية التي أثبتت تورطه بذلك.

آخر أكاذيب نظام الأسد كانت من إخراج "نجدت أنزور" الذي يتحضر لإطلاق فلم باللغة الإنكليزية بعنوان "رجل الثورة" يناقش فيه قصة مجزرة الكيماوي في مدينة خان شيخون من خلال سرد قصة صحفي أجنبي دخل لسوريا سراً، وأنه يريد أن يخرج بسبق صحفي يظهره عالمياً، ولما فشل قام بابتكار فكرة الكيماوي وأنه استخدم مجموعات إرهابية لذلك.

وقال أنزور عن فكرة الفلم بحسب ما صرح لموقع "بوسطة "نُتهم فيها باستخدام الكيماوي ضد المدنيين، ولكي ندافع عن أنفسنا كان لابد من دراسة أحداث بأماكنها وتواريخها للوصول إلى حقائق تمكنّا من تحديد الهوية الحقيقية للمعتدي".

ويشرف على إنتاج الفيلم الذي انتهى من تصويره خلال فترة زمنية قصيرة "أسبوعين" كلاً من وزارة الثقافة في نظام الأسد وشركة أنزور، وهو من تأليف حسن م.يوسف ونجدت أنزور، يسعى لتسويقه  كفيلم يروي قصة مجزرة الكيماوي في خان شيخون وإبعاد الاتهامات عن نظام الأسد المتورط في المجزرة وعدة مجازر سابقة أزهقت لاف الأرواح من المدنيين كان أبرزها مجزرة الغوطة الشرقية في آب 2013.

يقوم الأسد ونظامه والإعلام الرديف لاسيما الروسي والإيراني لتزوير الأحداث الميدانية في سوريا وتزييف كل ما يرتكبه نظام الأسد من جرائم بحق المدنيين العزل، مستخدماً في ذلك سلسلة طويلة من الأسماء التي تورطت لحد كبير في الترويج لنظام الأسد والدفاع عنه على رأسهم فنانين وعلماء دين وإعلاميين كثر.

وكانت حملت آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نظام الأسد مسؤولية تنفيذ الهجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في إدلب في أبريل العام الحالي والذي أودى بحياة المئات من المدنيين, معظمهم من الأطفال.

واستعرض رئيس اللجنة المستقلة أسلوب عملها وعدَد الشهود والخبراء الذين استجوبتهم إضافة إلى آلاف الأشرطة والتسجيلات والصور التي تم تحليلها لتخلص بعدها إلى تحميل النظام مسؤولية الهجوم على خان شيخون من دون أي التباس على حد قوله.

وأكدت التحقيقات أن الهجوم ناجم عن قصف جوي نظرا لحجم وطبيعة الأضرار التي أحدثها ومساحة انتشاره الكبيرة وأن عينات السارين التي أخذت من الموقع تتطابق مع مخزونات النظام التي سلمها إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية سابقا

كانت روسيا قد استخدمت حق النقض في مجلس الأمن الدولي لمنع تجديد التفويض لمهمة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمعروفة باسم آلية التحقيق المشتركة والتي تحقق في أمر استخدام أسلحة كيماوية بسوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة