طباعة

تسجيل 31 خرقاً للهدنة من قبل النظام في أول يوم من تطبيقها بريفي حماة وإدلب

13.كانون2.2020

سجل نشطاء عاملون في المجال الحقوقي في إدلب، قرابة 31 خرقاً مدفعياً وصاروخياً من طرق النظام أمس الأحد، في اليوم الأول لاتفاق الهدنة الموقع بين روسيا وتركيا بشأن إدلب وماحولها، في وقت تواصل قوات النظام التحشيد بريف حلب والتهديد بمعركة محتملة.

ووفق النشطاء فقد شهدت مناطق ريفي إدلب وحماة يوم أمس، قصف مدفعي وصاروخي مركز دون أي مبررات، على غرار مافعلته قوات النظام في الهدن السابقة، مواصلة تسجيل الخروقات دون أي رادع من الأطراف الدولية المعنية بالاتفاق.

واستهدفت المدفعية والراجمات بشكل عنيف منذ الساعات الأولى للهدنة وحتى آخر الليل، كلاً من بلدات وقرى " معرشورين وكفرباسين والدير الغربي وتقانة وتلمنس ومحيط مدينة معرة النعمان وقرية معرشمشة وقرية الركايا، وقرية حنتوتين و بعربو، وبابيلا ومعرشورين"، كما سجل استهداف النظام قريتي الحويجة وجب سليمان والعنكاوي بريف حماة.

وكان بدأ منتصف الليل في تمام الساعة الثانية عشر يوم الأحد 12 كانون الثاني، سريان الهدنة الروسية التركية المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، وهي ليست الهدنة الأولى التي تبرم في المنطقة بعد ارتباطها باتفاقيات سوتشي وأستانا لخفض التصعيد، بعد خرق كل الهدن السابقة من قبل "الضامن" الروسي.

وقال نشطاء، إن النظام وروسيا يكرران ذات السيناريو في كل هدنة يتم الإعلان عنها، من خلال الترويج لما أسموه معابر "إنسانية أمنة" وإلقاء مناشير ورقية تدعوا المدنيين للخروج من المناطق المحررة باتجاه مناطق سيطرة النظام.

وكانت حلقت طائرة مروحية تابعة للنظام في أجواء ريف حلب الغربي، الليل، وقامت بإلقاء مناشير ورقية في أجواء المنطقة، يأتي ذلك في وقت، قالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" إن قصف الأحياء السكنية في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، والتسريبات عن استثناء مناطق ريف حلب، ينذر بمواجهة عسكرية كبيرة في المنطقة، تحت غطاء هدنة إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير