تسعة بنود.. توصل هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير لإتفاق وقف إطلاق النار

31.تشرين1.2018

توصل كلا من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير لإتفاق لوقف إطلاق النار صباح اليوم الأربعاء، حيث وقع كلا من الشيخ ابو عبيدة كفرحور والشيخ علي الحسن والشيخ أبو أسعد على وثيقة مكونة من 9 بنود تنهي النزاع الذي دام قرابة اليومين قتل وجرح وأسر فيه عدد من عناصر الطرفين.

ونص الإتفاق أولا على وقف إطلاق النار بين الجانبين بشكل فوري وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين، وتشكيل لجنة للوقوف والتحقيق بقضية مقتل القياديين في هيئة تحرير الشام أكرم خطاب وأبو تراب، وأيضا تسليم المشتبه في قتلهما.

كما سيكون الشيخ أنس عيروط طرفا ثالثا يتابع قضية مقتل القياديين في الهيئة ويكون هو المرجح في القضية.

واتفق الطرفان على بقاء قرية "تقاد" على حياديتها السابقة دون المقرات والحواجز والدوريات الأمنية وعدم التدخل في مجلسها المحلي، في حين تبقى "مغارة تقاد" تحت سيطرة الهيئة.

وأضاف الإتفاق أن على الجبهة الوطنية الإنسحاب من تل الشيخ خضر وتسليمها للهيئة، وبقاء مدينة كفرحمرة خالية من المقرات، في حين يحق لحركة أحرار الشام إنشاء غرفة عمليات من جهة الليرمون-إكثار البذار.

وجاء في البند الأخير ارجاء حل القضايا العالقة على مستوى الساحة لقادتهم من الطرفين ليصار إلى تسويتها في أقرب فرصة.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر الجبهة الوطنية للتحرير من جهة وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على خلفية التوتر الحاصل بين الطرفين في ريف حلب الغربي بعد أحداث كفرحمرة قبل يوم أمس.

ووفق مصادر محلية فإن هيئة تحرير الشام هاجمت بلدة تقاد بريف حلب الغربي بعد قصف مدفعي واستهداف للمنطقة بالرشاشات الثقيلة بعد سيطرتها نهاراً على مقرات تابعة للجبهة الوطنية في بلدة كفرحمرة.

وردت الجبهة الوطنية للتحرير بالتقدم باتجاه تلة الشيخ خضر الواقعة بين بلدتي ياقد وكفربسين، والمطلة على مدينة عندان، في وقت وصلت فيه الاشتباكات الى جمعية الرحال والفرسان وكفرناها، وكذلك منطقة الأبزيمو والشاميكو.

وذكر نشطاء من ريف حلب الغربي أن عدة إصابات وقعت بين المدنيين، جراء الاشتباكات وتبادل إطلاق النار بين الطرفين، حيث تقوم هيئة تحرير الشام بقصف مناطق عدة بريف حلب الغربي بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون.

وأكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" أنه ومنذ الهجوم الأول لهيئة تحرير الشام على ريف حلب الغربي ومن ثم تكرار الهجوم لمرات عدة وفي كل مرة تتخذ حجة لذلك لتبرير هجومها إنما ترمي للسيطرة على المنطقة كونها ستكون ذات موقع استراتيجي على الطريق الدولي وفق اتفاقية سوتشي.

وكانت اتهمت "هيئة تحرير الشام" في بيان لها اليوم، مكونات في الجبهة الوطنية للتحرير لإدخال المنطقة بحرب داخلية جديدة لاتبقي ولاتذر - وفق وصفها -، وذلك على خلفية مقتل اثنين من قيادات الهيئة باشتباكات مع عناصر الجبهة الوطنية في كفرحمرة بحلب يوم أمس.

وردت الجبهة الوطنية في بيان لها، دعت فيه لتشكيل محكمة شرعية مستقلة للوقوف على ما حدث في مدينة كفرحمرة شمال حلب وحل الإشكالية الحاصلة هناك، وذلك عقب مقتل وجرح عدد من عناصر هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية.

ورفضت الجبهة ما جاء في بيان الهيئة من تحريف للحقائق وتشويه للوقائع - وفق وصف البيان - من أن عملية القتل كانت مدبرة مسبقا، حيث قالت أن بيان الهيئة أكد أصلا أن القتل كان في سياق نزاع حاصل بين الطرفين.

وأكدت الجبهة حقها في الدفاع عن عناصرها وحماية مقراتها، كما دعت العقلاء في الهيئة لتحكيم لغة العقل، ودعت إلى تفاهم جميع الأطراف على منظومة إدارية واحدة تحقق العدل والاستقرار للشمال وتخفف معاناة الشعب وتحفظ شوكة الثورة في الدفاع عن نفسها ضد الأعداء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة