تسليم درعا البلد.. شروط روسية لفتح معبر نصيب الحدودي والأردن تأجل فتحه

11.تشرين1.2017
صورة أرشيفية لقصف عنيف على أحياء درعا البلد
صورة أرشيفية لقصف عنيف على أحياء درعا البلد

أجل الأردن فتح معبر نصيب الرسمي بين سوريا والأردن، الذي من المفترض أن تشرف عليه المعارضة أمنيا، بعد ضغوط روسية تشترط إفراغ درعا البلد من المقاتلين، وتسليمها لنظام الأسد، بحسب مانقلت وكالة اكي الايطالية.

وقال "إياد بركات"، من الجيش السوري الحر في جنوب سورية "أجل الأردن افتتاح معبر نصيب الحدودي، بعد أن كان قد اتّفق على كافة التفاصيل مع فصائل المعارضة السورية، ومع الروس كوسطاء عن النظام السوري، ومارس الروس ضغوطا جديدة، واشترطوا تسليم درعا البلد للنظام، وإفراغها من المقاتلين، وهو ما ترفضه فصائل المعارضة السورية؛ لأنه سيؤدي إلى حصارها، ما يُسهّل حصرها بين فكي كماشة النظام وتنظيم الدولة".

ولفت بركات الى أن الروس يريدون أن تعود درعا البلد إلى يد النظام، لينشر فيها قواته، وتُحاصر المعارضة السورية من ثلاث جهات، والجهة الرابعة الجنوبية ستكون الحدود الأردنية، التي لا يمكن للمقاتلين اجتيازها، وهذا ما عطّل افتتاح المعبر، بعد الاتفاق على 90% من التفاصيل، رغم تقديم فصائل المعارضة لتنازلات من أجل افتتاح المعبر.

واستبعد بركات أن يقبل الأردن، ومن خلفه الولايات المتحدة، التي ترعى اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سورية، هذا الأمر، وأضاف "نعتقد أن الأمر محاولة روسية ستبوء بالفشل؛ لأن الأمريكيين يدركون أن عودة درعا ليد النظام أمنيا يعني سهولة القضاء على المعارضة السورية، وهو ما من شأنه أن يسبب انهيار كل اتفاق وقف إطلاق نار في جنوب سورية".

وأعلن الأردن أنه أنجز جزءا كبيرا من سياج إلكتروني مُكهرب للمراقبة في شمال الأردن، على طول الحدود مع سورية، وهو سياج مراقبة بصري وإلكتروني بمجسات بارتفاع 3.8 م، وسيواصل العمل به؛ ليشمل كل الحدود الشمالية مع سورية بطول 375 كم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة