تسويق إعلامي رخيص ... مشاهد مزيفة للإرهابي "بشار الأسد" مع جرحى انفجار بيروت

09.آب.2020

زعمت صفحات موالية للنظام بأنّ المجرم "بشار الأسد" أجرى زيارة إلى مستشفى استقبل جرحى جرّاء انفجار "مرفأ بيروت"، وذلك بتداول صورة ومشاهد مصورة مزيفة تجمع رأس النظام مع عنصر مصاب تابع لميليشيات النظام، على أنه جريح بانفجار بيروت الأخير.

وما يُظهر زيف المشاهد هو التحقق من تاريخ نشرها عبر معرفات ما يُسمى بـ"رئاسة الجمهورية"، الذي جرى في كانون الثاني/ يناير من عام 2012، تحت عنوان زيارة "مشفى يوسف العظمة العسكري بدمشق"، من قبل رأس النظام المجرم، ما يُكذب ادعاءات صفحات النظام بزيارة المجرم لجرحى انفجار بيروت.

وسبق أن تاجرت سفارة النظام في بيروت بضحايا الانفجار السوريون وأشارت إلى أنّ العدد المعلوم لديها وصل إلى 43 سورياً قضوا بسبب الانفجار في العاصمة اللبنانية، في محاولة ترويجية فاشلة، في الوقت الذي يعرف بأنها تعمل كفرع مخابرات لملاحقة مناهضي النظام في الخارج، وتقتصر قراراتها على فرض رسوم دفع البدل النقدي للخدمة العسكرية في جيش النظام على السوريين في لبنان.

كما وظهر جلياً استغلال السفارة ومؤسسات النظام للحادثة الدامية من خلال تصريحات وبيانات إعلامية في محاولات يائسة لإظهارها بوجه يخالف حقيقة الوجه الإجرامي زعمةً اهتمامها بالضحايا بالوقت الذي تناست أن النظام وحلفائه من قام بتهجيرهم وتدمير مدنهم وقراهم قبيل احتلالها.

هذا ويعرف عن صفحات النظام تناقل أنباء مغلوطة وسقطات متواصلة فيما تنشط وسائل إعلام النظام في التحريض ضد المدنيين ويكشف ذلك ظهور عشرات الإعلاميين المقربين من نظام الأسد في تسجيلات مصورة مفعمة بالتشفي من الضحايا بما يخالف المعايير الصحفية التي لا يتحلى إعلام النظام بأجزاء منها، كما يرى معظم الشعب السوري الذي طالما سخر من كذب وتضليل الإعلام الرسمي في العديد من المناسبات، كان أخرها الترويج لزيارة رأس النظام لجرحى بيروت عبر مشاهد غير حقيقية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة