تصاعد التصريحات واللقاءات الإعلامية مع الأسد لتوجيه رسائل روسيا وإيران للمجتمع الدولي بلسانه

14.حزيران.2018

متعلقات

كثر في الآونة الأخيرة خروج المجرم "بشار الأسد" عبر وسائل الإعلام بتصريحات صحفية ومتلفزة، هدفها إيصال رسائل "روسيا وإيران" بلسانه لأطراف دولية عديدة بدفع وتوجيه روسي، في وقت يشعر النظام بنشوة الانتصار وأنه تمكن من قتل إرادة الشعب السوري في الثورة ضده، وأنه بإبعادهم عن مناطقهم بات يراهن على مدى قدرتهم على الاستمرار في حراكهم.

التصريحات الإعلامية المتصاعدة للأسد تتناول في جلها العملية السياسية والوجود الإيراني وحزب الله وملفات الجنوب السوري والعملية السياسية، يثبت من خلالها الادعاءات الروسية والإيرانية التي يسوقها إعلامها في مسألة وجودهم ويحاول إثبات انتصاره وتسويق نفسه على أنه المحارب الأول لـ "الإرهاب".

واعتبر المجرم بشار الأسد أن الطلب من "حزب الله" مغادرة سوريا سابق لأوانه، لأن مكافحة الإرهاب ستستمر لفترة طويلة، حسب زعمه، مبيناً في مقابلة مع قناة العالم الإيرانية أن حزب الله عنصر أساسي، وأن المعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة".

ونفي الأسد أي فكرة مطروحة لديه للمغادرة أو التخلي عن الحكم في رسالة واضحة يريد توجيهها للعالم الذي طالما طالب برحيلة ومحاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب السوري.

واعتبر أن علاقتهم مع إيران استراتيجية وقال إنها غير خاضعة للمساومة، نافيا وجود قواعد عسكرية إيرانية في سوريا، في تكرار لتصريحاته السابقة التي تأتي متوافقة مع تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين ينفون أي وجود عسكري لهم في سوريا متجاهلين كل الميليشيات والقوة التابعة لهم هناك على الأرض.

وبين أن هناك إغراءات عرضت على نظامه مقابل تخليه عن العلاقات الاستراتيجية مع إيران، منها عودة الوضع إلى طبيعته في سوريا أذا فكّت دمشق ارتباطها مع طهران، ملمحاً لوجود عروض سعودية قدمت لهم.

ويسعى الأسد ومن خلفه روسيا وإيران لإعادة تسويق نظام الأسد ورئيسه في المحافل الدولية وعبر وسائل الإعلام، وإظهاره في موقع المنتصر لتعديل موقع المجتمع الدولي حياله، في وقت مكنه دعمهم له من السيطرة على مساحات كبيرة في سورية وإجبار المعارضين له على الخروج باتجاه الشمال السوري ضمن اتفاقيات التهجير التي فرضت عليهم مؤخراً، لتهيئة الأجواء لمرحلة سياسية يتصدرها الأسد بمباركة ودعم روسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة