تصاعد الخطاب الروسي التركي بشأن إدلب .. تعثر التوصل لاتفاق وتصريحات متبادلة

25.شباط.2020

يبدو أن المشهد السياسي يزداد تعقيداً بين روسيا وتركيا حول ملف إدلب، بالتوازي مع التصعيد على الأرض عسكرياً مع إصرار روسيا على التوسع بريف إدلب، بموازاة التحركات العسكرية التركية والدعم الذي تقدمه للفصائل في عمليات الصد على جبهات عدة.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، إنه لا توجد الآن اتصالات بين بوتين وأردوغان حول عقد لقاء ثنائي، لكن جاري الاتفاق على لقاء بصيغة متعددة الأطراف حول سوريا.

ولفت بيسكوف في تصريح صحفي، إلى أن "الحديث لا يدور عن اتصالات ثنائية، ندرس إمكانية عقد اجتماع متعدد الأطراف، والآن نقوم بتنسيق جداول أعمال الرؤساء"، مؤكداً أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار، نظرا لأن المشاركين المحتملين لم يؤكدوا بعد موافقتهم على عقد هذا اللقاء.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنهم مستمرون في تواصلهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل تحديد النواقص في خارطة الطريق حول إدلب، وأشار إلى أنّ وفدا روسيا سيزور تركيا الأربعاء للتباحث حول الملف.

وقال أردوغان في تصريحات اليوم الثلاثاء: " نواصل لقاءاتنا مع بوتين لتقييم النواقص وتحديدها في خارطة الطريق حول إدلب"، لافتاً إلى أنّ روسيا تقدم دعما على أعلى المستويات لقوات النظام السوري، قائلاً :"هذا موثق لدينا حتى وإن أنكروه".

وسبق أن أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، عقد قمة رباعية حول إدلب، في 5 مارس/آذار المقبل، تجمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون، وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فعالية في قضاء برغاما التابع لولاية إزمير غربي تركيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة