تكثيف الاغتيالات

تصاعد عمليات التحالف في ادلب بشكل غير مسبوق

11.كانون2.2017

تصاعدت حدة الضربات الجوية لطيران التحالف الدولي ضد جبهة فتح الشام، وذلك في تطور كبير بعد بدء الهدنة المبرمة في التاسع والعشرين من الشهر الفائت بين روسيا والثوار، حيث طالت العديد من الغارات الجوية المتتابعة سيارات ومقرات تابعة لجبهة فتح الشام، وأردت العشرات من عناصرها بين شهيد وجريح.


واستهدف طيران التحالف في يوم الأحد في الأول من شهر كانون الثاني سيارة تابعة لجبهة فتح الشام على طريق باب الهوى، خلفت شهيدان، تلاها بعد أقل من ساعة استهداف سيارة ثانية للجبهة على دوار مدينة سرمدا أوقعت عشرة شهداء من عناصر جبهة فتح الشام.


وفي يوم الثلاثاء في الثالث من شهر كانون الثاني استهدفت طائرة حربية تابعة للتحالف الدولي مقراً مركزياً لجبهة فتح الشام يضم سجناً لدار القضاء ومقرات في الجبل القريب من مدينة سرمدا، أسفر القصف عن استشهاد أكثر من 40 شخصاً بينهم معتقلين من مناطق عدة كانوا في سجن دار القضاء، وعناصر من جبهة فتح الشام، فيما تدمر المقر بشكل كامل.


وفي يوم الجمعة بتاريخ السادس من شهر كانون الثاني عاود طيران التحالف الدولي لاستهداف مدينة تفتناز، تركزت الغارة على منزل سكني لأقرباء عضوا مجلس الشوري في جبهة فتح الشام يونس شعيب المعروف باسم أبو الحسن تفتناز، حيث استشهد مع ابنه، وأحد شرعيي الجبهة المعروف باسم محمد كمال شعيب أبو عمر.


واليوم يعاود طيران الاستطلاع التابع للتحالف الدولي استهداف جبهة فتح الشام، حيث نفذ ثلاث غارات متتالية حتى الساعة، استهدفت الغارة الأولى سيارة بيك اب بالقرب من جسر أبو الظهور شرقي مدينة سراقب خلفت شهيدان من جبهة فتح الشام، تلاها استهداف سيارة أخرى للجبهة جنوب المدينة خلفت شهيدان، كما استهدفت غارة ثالثة دراجة نارية خلفت شهيدان يعتقد أنهم من عناصر الجبهة، وسط استمرار تحليق طيران الاستطلاع في الأجواء.


وكان ناشطي محافظة إدلب وفعاليات مدنية عدة أدانت استهداف طيران التحالف الدولي لجبهة فتح الشام، ضاربا عرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية والهدن التي أبرمت والتي لم تستثني جبهة فتح الشام بعد رفض فصائل الموقعة على الهدنة استثنائها من أي اتفاق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة