تصاعد وتيرة الاندماجات والتشكيلات بين فصائل الجيش الحر جنوب سوريا

08.أيار.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

متعلقات

أعلنت عدة فصائل من الجيش الحر في محافظتي درعا والقنيطرة عن اندماجات وتشكيلات جديدة في ظل ترقب تشهده المنطقة خلال المرحلة القادمة بعد تهديدات روسيا والأسد باقتحام المنطقة.

وكانت قد أعلنت فصائل عسكرية تابعة للثوار في مدينة درعا عن تشكيلها تجمع جديد تحت مسمى الفرقة 17 مشاة، بالتزامن مع تشكيلات أخرى في ريف القنيطرة وريف درعا الغربي، فيما شهد الريف الشرقي الإعلان عن انتهاء الخلاف الحاصلة بين قوات شباب السنة وجيش الثورة والذي بدء منذ شهور بعد وساطات بين الطرفين.

هذا وقد أصدرت عدد من فصائل الجيش الحر وفعاليات مدنية في قرى منطقة سويسة بريف القنيطرة اليوم الثلاثاء عن تشكيلها قوة عسكرية موحدة لمواجهة خلايا النظام وميليشيات حزب الله، وتشرف على أمن المنطقة.

حيث جاء في بيان تشكيل القوة العسكرية أنه تم الاتفاق والتنسيق بين الفصائل لتشكيل قوة عسكرية من الفصائل بالتعاون مع الفعاليات المدنية بهدف ملاحقة خلايا حزب الله والنظام وخلايا داعش، حيث ستعتبر هذه القوة هي القوة التنفيذية الوحيدة في المنطقة، وعليه لا يجوز لأي فصيل من خارجها التدخل دون الرجوع للقيادة العسكرية للقوة التنفيذية المشكلة، ويضمن التشكيل "لواء اسود النعيم ولواء أحرار النعيم لواء صقور الجولان لواء أسود الرحمن وجيش الإسلام ولواء الشهيد ركان الكريان، ومخفر شرطة سويسة الحرة والمجلس المحلي لتجمع قرى السويسة".

وشهدت مدينة نوى تشكيل قوة عسكرية موحدة من غالبية الفصائل العسكرية الموجودة فيها أعلنت عن انضمامها لجيش الثورة، بالإضافة إلى اعلان تسعة فصائل تابعة للثوار في مدينة الحارة عن تشكيلها جسم عسكري واحد بهدف إنهاء حالة التشرذم.

وتنتظر المنطقة الجنوبية في سوريا احتمالات عديدة خلال الفترة القادمة بعد انتهاء اتفاق التهجير في كل من ريف حمص وجنوب دمشق، وفي إنتظار انتهاء المعارك بين تنظيم الدولة وقوات الأسد جنوب دمشق، في ظل توجه انظار الأسد وروسيا باتجاه الجنوب وتهديدات بانهيار اتفاق خفض التصعيد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة