تصعيد في ريف حمص.. قوات الأسد تقصف الريف الشمالي والثوار يردون

06.نيسان.2018

تواصل قوات الأسد من حملة التصعيد المستمرة على مدن وقرى ريف حمص الشمالي متسهدفةً منازل المدنيين أدت لسقوط عشرات الجرحى ودمار كبير في المنازل والممتلكات، وذلك بعد حدوث مشاكل بين أعضاء هيئة التفاوض المشكلة لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

حيث استهدفت قوات الأسد منذ الصباح الباكر مدن وبلدات الرستن وتلبيسة وتيرمعلة وديرفول وتلدو والفرحانية الغربية ومنطقة الحولة، تسببت بسقوط شهيدة طفلة في تلبيسة والعديد من الجرحى في باقي النقاط المستهدفة.

ومن جانبهم فقد رد الثوار على استهداف المدنيين بقصف معاقل الأسد وشبيحته في حي الزهراء بمدينة حمص وحاجزي حاجزي مريمين ومؤسسة المياه، بقذائف المدفعية والهاون محققين إصابات مباشرة.

وكان مجلس شورى مدينة تلبيسة وريفها وجيش التوحيد قد أعلنا انسحابهما من هيئة التفاوض المشكلة لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بسبب عدم وجود رؤية واضحة من قبل هيئة المفاوضات لمسار عملية التفاوض، ومحاولة جر الملف للخارج و لدول باتت مأربها و سياساتها واضحة على امتداد الساحة السورية، الأمر الذي قد يؤدي لنتائج لا تحمد عقباها، حسب ما نقل جيش التوحيد ومجلي تلبيسة.

ويواجه ريف حمص وحماة تهديدات روسية مبطنة للضغط على الفصائل في المنطقة لتسليمها عبر مصالحات أو عسكرياً، مهددة بانتهاء الاتفاق الموقع بين الطرفين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة