تشييع "الرواشدة" يتحوّل لتظاهرة ضد الأسد وإيران في "طفس" بدرعا

28.تشرين2.2019

شهدت مدينة طفس بريف درعا الغربي اليوم الخميس تظاهرة حاشدة خلال تشييع أحد القياديين السابقين في الجيش الحر.

وقال ناشطون إن العشرات من أبناء مدينة طفس خرجوا اليوم في تشييع القيادي السابق في الجيش الحر "وسيم عبدالله الرواشدة" (أبو سعد)، والذي اغتاله مجهولون يوم أمس بطلق ناري.

وهتف المشيعون بشعارات ضد نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الشيعية المساندة له، ورفعوا علم الثورة خلال التشييع.

وحمّل ناشطون وأهالي المدينة العميد المجرم "لؤي العلي" رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية مسؤولية اغتيال "الرواشدة".

وفي 31 تموز/يوليو 2018 وقعت فصائل المعارضة المسلحة اتفاقية مع العدو الروسي تتضمن تسليم أسلحتهم الثقيلة والانضواء تحت فصائل تابعة لروسيا أو النظام، والرافضين لهذه الاتفاقية يتم تهجيرهم إلى ادلب، واختلفت بعد هذا التاريخ السيطرة العسكرية على الأرض بين عدة مناطق، بشكل عام فإن قوات الأسد استعادت السيطرة على محافظة درعا، في بعض مناطقها بشكل مباشر وفي مناطق أخرى بشكل غير مباشر أو من خلال قوات تابعة لها تشكلها "فصائل التسوية"، ولكن هناك مدن وبلدات وقرى ما تزال خارج سيطرة الأسد الفعلية مثل درعا البلد وبصرى الشام وطفس وغيرها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة