تعد بـ "الاعتذار" عن الماضي .. القوة التنفيذية في ادلب تسمح بالتظاهر ولكن دون “علم الثورة” والاكتفاء براية "الفتح"

11.آذار.2016

انتقادات واسعة طالت اللجنة التنفيذية في جيش الفتح بعد الاعتداء على مظاهرة سلمية في المدينة واعتقال عدد من الناشطين الإعلاميين وإطلاق سراحهم في اليوم الثاني على الرغم من إعلان عدة فصائل أعضاء في اللجنة براءتها من الأمر.


هذه الانتقادات دفعت اللجنة التنفيذية وبمبادرة من هيئة الفتح الإعلامية لدعوة الناشطين لحضور اجتماع موسع في مدينة إدلب جرى بالأمس ضم ممثلين عن فصائل جيش الفتح وناشطين من مناطق عدة في المحافظة وضحت فيه هيئة الفتح أسباب منع المتظاهرين رفع علم الثورة السورية وأنه ضمن اتفاق جيش الفتح في ميثاقه منذ بداية تشكيله والذي يقضي بعدم رفع أي راية في المدينة لأي من الفصائل والاكتفاء براية جيش الفتح فقط منعاً لأي صدام أو خلاف بين مكونات جيش الفتح.


عدة ساعات قضاها المجتمعون واستمعوا لمطالب وأراء الناشطين ممن حضر انتهت بتعهد اللجنة التنفيذية بتقديم الاعتذار عن أحداث ساحة الساعة وما أعقبها من اعتقال لبعض الناشطين والتعهد بحماية المظاهرات السلمية في المدنية على أن ترفع راية جيش الفتح فقط في مدينة إدلب أما باقي المناطق فلهم الحرية في رفع الراية التي يشاؤون.


هذه المعلومات جاءت كتسريبات من بعض المجتمعين عما دار في الجلسة التي استمرت لعدة ساعات وحتى اللحظة لم يصدر أي بيان رسمي عن هيئة الفتح الإعلامية يوضح تفاصيل ما سيصدر عن قرارات بعد هذا الاجتماع.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة