تعليق محادثات اللجنة الدستورية في جنيف بسبب إصابة اثنين من وفد النظام بـ "كورونا"

24.آب.2020

أعلنت الأمم المتحدة الاثنين تعليق المحادثات حول الدستور السوري في جنيف بعدما تبين أن ثلاثة مشاركين فيها مصابون بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد بضع ساعات من بدء الاجتماع.

وقال مكتب موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا في بيان "بعد إبلاغ السلطات السويسرية ومكتب الأمم المتحدة في جنيف، تم اتخاذ تدابير فورية انسجاما مع البروتوكولات الهادفة إلى الإقلال من أي خطر، وتتم متابعة أي شخص يمكن أن يكون قد خالط الأشخاص المعنيين في شكل وثيق".

من جهته، قال مصدر مسؤول من جنيف لصحيفة "القدس العربي" إن 3 أعضاء من الوفود القادمة من العاصمة السورية دمشق، تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا، ومن بينهم "علي عباس" عضو وفد النظام السوري، و"أحمد العسرواي" عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية.

وشكلت اللجنة الدستورية السورية المكلفة بإصلاح دستور عام 2012 بهدف تنظيم انتخابات مقبلة، في 30 أكتوبر في الأمم المتحدة في جنيف بحضور 150 شخصاً.

وتأمل الأمم المتحدة في أن تفسح هذه الآلية المجال أمام تسوية سياسية في سوريا، بعد الخسائر البشرية والمادية الفادحة خلال الأعوام الماضية.

وانتهت الجولة الثانية من محادثات اللجنة الدستورية أواخر نوفمبر في جنيف بخلاف حول جدول الأعمال، الأمر الذي منع ممثلي الحكومة والمعارضة من الالتقاء.

وفي جنيف، تعثّرت أيضاً عدة جولات محادثات بين الطرفين بمبادرة من مبعوث الأمم المتحدة السابق ستيفان دي ميستورا، بسبب إصرار نظام الأسد على ادراج الإرهاب في جدول الأعمال، في حين كانت المعارضة تطالب بمفاوضات حول انتقال سياسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة