تعيد سيرتها الأولى... درعا تنتفض من جديد وترفض عودة تمثال الأسد إليها

10.آذار.2019

خرجت مظاهرة في منطقة البلد بمدينة درعا جابت الشوارع مطالبة بإسقاط نظام الأسد، ونددت بإعادة نصب تمثال حافظ الأسد إلى درعا المحطة.

ونشر ناشطون صورا لخروج العشرات من المدنيين في مظاهرة حاشدة في منطقة البلد بدرعا، حملة فيها شعارات ولافتات عبروا فيها عن رفضهم عودة التمثال، كما شارك في المظاهرة لجنة خلية الأزمة بينهم أدهم أكراد والشيخ فيصل أبازيد وأيضا المحامي عدنان المسالمة.

وبدأ نظام الأسد صباح اليوم نصب تمثال المجرم حافظ الأسد في مدينة درعا، وذلك مع اقتراب الذكرى الثامنة لاندلاع الثورة السورية ضد النظام، والتي بدأت شرارتها الأولى في مارس/آذار 2011.

وخرجت مسيرة مؤيدة لنظام الأسد في منطقة المحطة، حيث استدعى النظام طلاب المدارس وموظفي الدولة إلى المسيرة، التي شارك فيها عدد قليل من الناس المجبرين على ذلك.

ولم تدم المسيرة المؤيدة إلا أقل من ساعة حيث تعرضت لإطلاق نار من قبل مجهولين، ولم يؤدي ذلك لسقوط أي إصابات بينما تم فض المظاهرة على الفور وعودة الجميع إلى منازلهم، وشهدت المنطقة استنفار أمني وحالة من الذذعر في صفوف عناصر الأسد.

وكان المتظاهرين ضد نظام الأسد قاموا في مارس/آذار 2011، بتحطيم تمثال حافظ الأسد الذي كان منصوباً في المكان ذاته، في جمعة أطلق عليها تسمية "جمعة العزة"، بينما واجهتهم آنذاك قوات الأسد بالرصاص الحي، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين المتظاهرين.

ويذكر أن الكتابات الثورية المناهضة لنظام الأسد عادت مؤخرا إلى جدران المدارس في محافظة درعا بعد أن فرض النظام سيطرته على كامل المحافظة قبل أشهر بقوة السلاح وبدعم من حليفيه الروسي والإيراني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة