تقرير شام الاقتصادي 23-09-2020

23.أيلول.2020

تراجع صرف الليرة السورية، الأربعاء مقابل الدولار الأميركي وذلك في معظم المحافظات السورية، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وارتفع سعر صرف الدولار في العاصمة دمشق حلى حساب تراجع الليرة ليصبح ما بين 2225 ليرة شراء، و2250 ليرة مبيع، فيما بقي اليورو مستقراً ما بين 2585 ليرة شراء، و2635 ليرة مبيع.

وفي حلب سجل الدولار ما بين 2230 ليرة شراء، و2240 ليرة مبيع، وفي ريفها الشمالي، ارتفع مسجلاً ما بين 2230 ليرة شراء، و2240 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر سجل الدولار ما بين 2245 ليرة شراء، و2255 ليرة مبيع، وتراوحت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 285 ليرة سورية شراء، و295 ليرة سورية مبيع بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي وسط البلاد ارتفع الدولار في حمص وحماة، 15 ليرة، ليتراوح ما بين 2225 ليرة شراء، و 2235 ليرة مبيع، وإلى الجنوب سجل في درعا ما بين 2200 ليرة شراء، و 2225 ليرة مبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 113 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 96 ألف و857 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وأعلنت إدارة الأمن الجنائي التابعة للنظام عن مصادرة مبالغ مالية بالدولار الأمريكي بحوزة مخالفين بدمشق بتهمة وإلحاق الضرر بـ "الاقتصاد الوطني"، التهم التي باتت تلازم من يعلن عن توقيفه بتهمة التعامل بغير الليرة السوريّة المنهارة.

ونقلت مواقع موالية تصريحات عن مدير السورية للحبوب زاعماً بأنه لا يوجد نقص في المخازن، ويتم تزويد المطاحن بالكميات المعتادة دون أن يطرأ أي تخفيض على مخصصات المخابز.

وأشار إلى استيراد ما يتجاوز 400 ألف طن من القمح الطري منذ بداية هذا العام، كما يتم حالياً تفريغ باخرة في المرفأ بحمولة 25400 ألف طن، فضلاً عن العقود قيد التوريد للأقماح الطرية، وبلغت فاتورة الاستيراد خلال العام الجاري، ما يقارب 90 مليون دولار حسب تقديره.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة