تقرير لـ "منسقي الإستجابة" يرصد انتهاكات النظام وروسيا شمال سوريا خلال 72 ساعة

11.تشرين2.2019

قال فريق منسقو استجابة سوريا، إنه وثق خلال ال 72 ساعة الماضية، استهداف أكثر من 61 نقطة في أرياف حماة وادلب وحلب مع التركيز المباشر على ريف ادلب الغربي، كما تم توثيق وفاة أكثر من تسعة عشر مدنيا (10أطفال) نتيجة القصف المباشر، إضافة إلى أكثر من اثنين وأربعين إصابة في صفوف المدنيين.

ولفت المنسقون في بيان لهم، إلى استمرار قوات النظام وبدعم مباشر من الطرف الروسي باستهداف مناطق شمال غربي سوريا عموم ، حيث تستمر الأعمال العدائية والانتهاكات بحق السكان المدنيين المتواجدين في المنطقة.

وتحدث البيان عن استهداف العديد من المنشآت والبنى التحتية من بينها نقاط طبية ومنشآت تعليمية ومخيمات تأوي نازحين، في وقت وثق نزوح أكثر من 21,341 نسمة من المدنيين، مع العلم أن الأعداد التي يجري العمل على توثيقها أكبر من الرقم المذكور ويتم التعامل بالوقت الحالي مع حالات النزوح كأولوية قصوى.

وأدان فريق منسقو استجابة سوريا، استمرار الأعمال العسكرية" العدائية" من قبل قوات النظام السوري والطرف الروسي, وسط صمت دولي من قبل جميع الأطراف الفاعلة بالشأن السوري.

وأكد أن استمرار الأعمال العسكرية من قبل قوات النظام والطرف الروسي على مناطق شمال غربي سوريا بشكل عام, سببت نزوح أكثر من 21,341 نسمة حتى الآن, وسط مخاوف من ارتفاع أعداد النازحين من المنطقة نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

واعتبر استهداف المنشآت والبنى التحتية في مناطق شمال غربي سوريا والتي تعاني بالأصل من ضعف وشح كبير نتيجة نقص الموارد والدعم المقدم, جريمة حرب يستوجب محاكمة مرتكبيها.

وشدد على أن السعي الحثيث من قبل الطرف الروسي الداعم لقوات النظام لإفراغ المنطقة من السكان المدنيين, تصنف ضمن جرائم التهجير القسري التي تمارسها قوات النظام منذ مطلع عام 2015 وحتى الآن.

وطالب البيان جميع الفعاليات الإنسانية المحلية والدولية الوقوف مع السكان المدنيين في الشمال السوري, والنازحين الذين تزداد أعداهم بشكل يومي وبوتيرة مرتفعة.

وأشار فريق منسقو استجابة سوريا، إلى استمراره في إحصاء وتتبع النازحين الفارين من الأعمال العسكرية إلى مختلف المناطق عبر الفرق الميدانية المنتشرة، إضافة إلى عمليات إحصاء وتقييم الأضرار في قرى وبلدات المنطقة المنزوعة السلاح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة