تكتم كبير على مصير "جزار بانياس" في رابع عملية اغتيال يواجهها .. تعرف على تاريخه الدموي

07.تموز.2019
معراج أورال
معراج أورال

تعرض المجرم "علي كيالي" المعروف باسم "جزار بانياس" لمرة جديدة لعملية اغتيال، تبنتها سرية أبو عمار للمهام الخاصة، لتكون هذه المحاولة الثالثة التي يتم فيها استهداف كيالي والتي تبدوا أنها الضربة الأكبر التي يتلقاها، وقد تودي بحياته.

وأكدت الميليشيات التي يتزعمها "علي كيالي"، أو "معراج أورال"، تعرضه لعملية اغتيال جديدة، أمس السبت، أصيب على إثرها بإصابات بالغة، بحسب بيان أصدرته ما يعرف بميليشيات "المقاومة السورية" اتهمت فيه من سمتهم "عملاء" الداخل، بالقيام بالعملية.

و "علي كيالي" هو المسؤول عن مجزرة "بانياس" التابعة لطرطوس المتوسطية، التي راح ضحيتها عشرات السوريين عام 2013، وأصدرت عليه تركيا أحكاماً مختلفة بالسجن، بتهم تتعلق بأعمال عنف داخل الأراضي التركية، منها اتهامه بالتخطيط لعملية منطقة "الريحانية" التركية التي راح ضحيتها أكثر من 50 شخصاً عام 2013، فإن محاولة الاغتيال هذه، هي الرابعة التي يتعرض لها السوري-التركي علي كيالي.
وتعرض كيالي لعدة محاولات اغتيال كانت محاولة الاغتيال الأولى التي استهدفته في 27 من شهر آذار/مارس عام 2016، حيث لم يصب بتلك المحاولة، واتهم المخابرات التركية بمحاولة الاغتيال.


المحاولة الثانية لاغتياله، كانت في عام 2016 أيضاً، في شهر تشرين الأول/أكتوبر، عبر انفجار مفخخة في مكتب تابع للميليشيات التي يتزعمها في ريف اللاذقية، أصيب على إثرها كيالي إصابات طفيفة، وظهر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، في ذات اليوم، وسط أضرار مادية تعرض لها المكتب الذي كان كيالي يحضر فيه اجتماعاً مع بعض عناصره.

وتعرض معراج أورال، المعروف باسم "جزّار بانياس"، لمحاولة اغتيال في الخامس من شهر أيلول/سبتمبر عام 2018، عبر عبوة ناسفة استهدفت سيارته فقتل مرافق له وأصيب عدد آخر من عناصره.

وتأتي المحاولة الأخيرة، السبت، وهي الأولى من حيث الإصابات البالغة التي أصيب بها، مع ترجيحات بموته جراء تلك الإصابات، لم يتم تأكيدها من أي طرف، خاصة أن ميليشيات معراج أورال، اكتفت بالطلب من أنصارها بـ"الدعاء" له، ما يشي بخطورة الإصابة، بحسب معلقين.

وعلي كيالي، هو مواطن تركي بالأصل، يدعى معراج أورال Mihrac Ural ولد في منطقة أنطاكية، لاحقته السلطات التركية وألقت عليه القبض عام 1978، وتمكّن من الفرار من السجن عام 1980، وهو العام الذي فر فيه إلى الداخل السوري، ليستقبل رسمياً على المستوى الأمني، حيث عمل "تحت قيادة جيش النظام السوي في ذلك الوقت، وبقيادة حافظ الأسد، كما تقول منشورات منظمته في بيانات رسمية.

وتعترف منظمة كيالي أنها قاتلت في لبنان أيضاً عام 1982، في منطقتي النبطية في جنوب لبنان، والعاصمة بيروت. وعيّن كيالي، أميناً عاماً لميليشياته عام 1986، بعدما أصبح شديد الصلة بكوادر استخبارية سورية تابعة لنظام حافظ الأسد، ثم حاملاً لبطاقة شخصية سورية مكّنته من السفر إلى أوروبا التي اتهم فيها بالقيام بأعمال إرهابية.

وكانت مرحلة الثورة السورية عام 2011، هي المرحلة التي شهدت فيها ميليشيات كيالي، انتشاراً واسعاً في مختلف المناطق السورية، للقتال إلى جانب جيش الأسد، والتورط معه بسفك دماء آلاف السوريين، فقاتل كيالي في مناطق سورية عديدة، كحلب وإدلب، وريف اللاذقية الذي يعتبر معقله الأصلي المحمي من قبل قوات نظام الأسد، وهي المنطقة التي شهدت محاولة اغتياله الأخيرة.

ومنحت ميليشيات كيالي، صفة "قوات رديفة" لجيش الأسد، منذ عام 2012 وتمتعت بجميع المزايا التي يتمتع بها عناصر جيشه التابعون لوزارة دفاعه، وتعتبر قوة تابعة لجيش النظام. (قناة العربية)

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة