استهداف جديد

تنظيم الدولة يتبنى العمليات الانتحارية في حي الفحامة بدمشق

11.تشرين1.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تبنى تنظيم الدولة العمليات الانتحارية التي ضربت حي الفحامة بالعاصمة دمشق اليوم الأربعاء، والتي تسببت بسقوط عدد من القتلى والجرحى.

وقالت عدة مصادر أن ثلاثة عناصر تابعين لتنظيم الدولة نفذوا هجوما انتحاريا استهدف مبنى قيادة شرطة دمشق في شارع خالد بن الوليد بحي الفحامة، حيث دار اشتباك مع حرس القيادة قبل أن يقتحم أحد الانتحاريين المبنى ويفجر نفسه.

وبعد ذلك هرب الانتحاري الثاني ووصل إلى حي القنوات وفجر نفسه بأحد الحارات القديمة، فيما قام الثالث بتفجير نفسه في الشارع المحاذي لمبنى قيادة الشرطة.

وأدت الهجمات لسقوط 4 قتلى وعدد من الجرحى، في حين أكد ناشطون على أن قوات الأسد قامت بتطويق منطقة التفجير خوفا من وجود سيارات مفخخة.

وكان تنظيم الدولة قد تبنى في الثاني من الشهر الجاري العمليات الانتحارية التي ضربت حي الميدان الدمشقي، والتي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، حيث أكد التنظيم رسميا أن ثلاثة من انتحارييه انطلقوا وتجاوزوا الحواجز الأمنية المحيطة بالحي وصولا إلى مركز الشرطة، حيث كان الانتحاريين مجهزين بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية.

وأشار التنظيم حينها إلى أن اثنين من الانتحاريين انغمسا داخل المركز واشتبكا مع القوات الموجودة فيه بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية حتى نفدت ذخيرتيهما، ومن ثم قاما بتفجير سترتيهما الناسفتين بالتتابع.

وقال إعلام الأسد وقتذاك قد ذكر أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 17 شخص وإصابة العديد، وتم إسعافهم إلى مشفى المجتهد، حيث سمعت أصوات سيارات الإسعاف تتوافد إلى المنطقة بشكل واضح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة