طباعة

"تنظيم الدولة" يخيّر موظفي "قسد" في ديرالزور بين "التوبة و القتل"

08.أيلول.2019

لم تمر سوى أيام قليلة على التهديد الذي أطلقه "تنظيم الدولة"، لعشرات الأسماء من أبناء ريف دير الزور الشرقي العاملين مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، حتى رضخ أغلب هؤلاء لمطلب التنظيم، وظهروا في شريط فيديو يعلنون فيه "توبتهم".

ووفق ما وثقه شريط فيديو حصلت عليه شبكة "فرات بوست"، شهد مسجد حي الطعس في بلدة أبو حردوب بالريف الشرقي لدير الزور بعد صلاة أمس الأول الجمعة، ما سمي استتابة جماعية لنحو 150 شخصاً من الموظفين في القطاعات الخدمية والمجالس المحلية التابعة لـ "قسد"، والذي نفذوا هذه الخطوة خشية الانتقام من خلايا "تنظيم الدولة" المتواجدة في المنطقة.

ووفق ما بينه الفيديو، فقد ظهر أحد أبناء المنطقة وهو يخاطب بعض الأشخاص في المسجد، مطالباً بتنفيذ ما وصفه بـ "الرجوع عن الذنب"، وردد هؤلاء خلفه جمل وعبارات "التوبة"، مؤكدين على عدم العودة لهذا العمل، والبراءة من "الشرك وأهله"، حسب وصفهم.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست" إن "قسد" شنت حملة اعتقالات في أبو حردودب عقب هذا الاجتماع، وطالت عدداً من اتهمتهم بـ "الانصياع لأوامر" التنظيم، فيما لا يزال التوتر يسود المنطقة.

وكان مجهولون يرجح بأنهم تابعين لـ "تنظيم الدولة" قد عمدوا في صباح الثالث من سبتمبر/ أيلول الجاري، إلى تعليق منشورات على أبواب المساجد في أبو حرودب، وتحتوي على أسماء أشخاص انضموا لصفوف "قسد" ونظام الأسد.

وبحسب البيان، طالب التنظيم الأسماء المذكورة بالتوبة، وإلا سوف يكون مصيرهم القتل، وذلك في خطوة تعد الأولى من نوعها من حيث عدد الأسماء المعلنة، أو رد الفعل عليها، وسط خشية من تكرارها في بقية المناطق التي تنتشر فيها خلايا التنظيم وعناصره، والتي دلت استجابة من تم تهديدهم إلى حجم قوة وتأثير هذه الخلايا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير