تنظيم "حراس الدين" المشكل بإدلب ينضم لـ "الجيش النقشبندي" في العراق ومصادر أمنية تحذر من التغلغل في محافظة صلاح الدين

02.كانون2.2019

متعلقات

حذرت مصادر أمنية عراقية، مما أسمته تغلغل تنظيم "حراس الدين" الذي تشكل في محافظة إدلب السورية في شهر كانون الثاني 2018 من المنشقين عن هيئة تحرير الشام ومناصري الفكر القاعدي، من مغبة التغلغل في المدن العراقية، كاشفة عن تقارب بينه وبين الجيش النقشبندي في العراق.

ووفقاً للمصادر الأمنية، فإن التنظيم انضم مؤخراً إلى حركة الجيش النقشبندي، والذي يتمركز في شمال محافظة صلاح الدين، وله نشاط في أقضية طوزخورماتو والشرقاط ومناطق أخرى تابعة لمحافظة صلاح الدين ونينوى و كركوك و ديالى.

وبحسب المصدر، بدأ تنظيم "حراس الدين" بتحركات واسعة لاستقطاب عناصر سابقة بتنظيم القاعدة، وحظيت بدعم جهات سياسية عراقية مؤثرة، من أجل إعادة العنف للمناطق السُنية، مبينة أن هدفها المعلن هو إقامة "إقليم سني" يتحكم بموارده بعيداً عن الإدارة المركزية.

وأشار المصدر إلى أن الحركة بدأت تستغل الصراع السياسي السني - السني القائم حالياً لبسط نفوذها، وتنفيذ عمليات نوعية.

وكشف المصدر أن بعض الجهات السياسية في محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك تدعم هذه الجماعة بصورة سرية، مشيراً إلى أنها تعقد اجتماعات شبه شهرية معهم، لتزويدهم بمعلومات تخص الجانب الأمني والاقتصادي والسياسي.

وفي هذا السياق، بيّن مراقبون أن هذه الحركات لا يمكنها أن تكون ذات تأثير على أرض الواقع، كون أن أعدادهم لا ترتقي إلى مرحلة التهديد، بالإضافة إلى أن جنسياتهم الأجنبية ستكون مانعة من اندماجهم مع مجتمع منهمك من الحرب ضد داعش.

وأعلن تنظيم القاعدة في بيان صادر عن مؤسسات "السحاب" ظهور كيان جديد للقاعدة في سوريا في التاسع من كانون الثاني من العام المنصرم، جاء ذلك بعد أكثر من شهر ونصف على بروز ملف مناصري القاعدة بشكل علني من المنشقين عن جبهة فتح الشام في الشمال السوري، على خلفية اعتقال هيئة تحرير الشام عدد من المشرعين التابعين للتشكيل قبل الإعلان عن كيانهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة